الإثنين 2 اغسطس 2021

من نحن

تنطلق رؤية بوابة "دار الهلال" من قناعة معرفية فكرية ترى أن اللحظة الراهنة فى فضائنا المصرى بحاجة ماسة إلى خبر صحفى فارق ومغاير فى آن معًا، ونحن بدورنا ننافس ولا نزاحم، نناقش ولا نفرض، نبنى ولا نهدم، ونسهم فى إعادة بلورة المنتج الصحفى، السياسى والاجتماعى والفنى والاقتصادى فى مصر خاصة والمنطقة العربية عامة لمواكبة حجم التحولات القائمة فى فضاء المعرفة فى العالم من حولنا. 

إن مقتضيات اللحظة الراهنة تفرض على كل منا إعادة النظر فى الكثير من القضايا والملفات والإشكالات التى تلف الواقع المصرى فى ظل بروز مضامين دخيلة بنوايا سوداء تهاجم استقرار البلاد وهدوء الأوطان وتحارب انطلاقات التنمية فى شتى المجالات.

نسعى فى بوابة "دار الهلال" إلى تقديم كل ما هو جديد فى الحقل الإخبارى بتنويعاته وتشكيلاته من خلال رحلة تبدأ من البحث وطرح الخبر الصادق والتحقيق منه وصولاً إلى تغليفه بالمصداقية، وتأكيده بالمصادر المعلنة والوثائق الحقيقية؛ بهدف استشراف المستقبل برؤى شفيفة تفيد القارئ والمتابع وأصحاب الرأى والراغبين والمتطلعين لجوانب مغايرة لما هو سائد أو متاح.

فى بوابة "دار الهلال"، نقدم الصحافة التليفزيونية والأفلام الوثائقية المتميزة، انطلاقاً من مبدأ أن المتابع المصرى والعربى لم يعد شغوفاً بالخبر بقدر ما هو متطلع إلى ما وراء الخبر، من خلال معالجات مباشرة لمواقف وانعكاسات تمزج الحدث بالصورة، وذلك فى خضم متوالية السرعة التى تشهدها ماكينة التكنولوجيا الطائرة فى واقعنا المعاصر، وهو ما جعل مهمة بوابة "دار الهلال" فى البحث الصحفى (الميداني/ الاستقصائي) للوقوف على كل ما هو جديد، واكتشاف المثير والغريب، لتقديمه من خلال الصورة والكلمات بطرق جديدة تراعى تقنيات سردية وإنتاجية تواكب العالمية ولا تتخلف عن ركابها، وهو مطمح لا عوض عنه.

نؤمن فى بوابة "دار الهلال" بأن المبادرة والعزم والإرادة خير الوسائل وأولى الطرق وأفضل السبل نحو المشاركة فى خلق واقع أفضل تتضافر فيه كل الجهود وتنصهر فيه كل الطاقات وتتشابك فيه كل الأهداف، للوصول إلى غاية كبرى، تنطلق بنا إلى لعب دور الفاعل المؤثر والمنتج لكل ما يلف محيطنا السياسى والاقتصادى والدينى والثقافى والعلمى والمعرفى والفنى، ما يجعلنا نسارع فى مغادرة خانة المشاهدة إلى ساحات الفعل والحضور . 
 
نؤمن فى بوابة "دار الهلال"، بالمصداقية ومبدأ الشفافية فى نشر الخبر، ونرفض تزييف الأخبار، وندعم استقرار البلاد ونساند الوطن فى مساعيه نحو التنمية الشاملة والنهضة الكبرى.
   
نحن بوابة "دار الهلال" دائما نسعى للتنوير لمحاربة الجهل والتخلف والأفكار الرجعية وندعم الإبداع والفكر أينما كان، مستمدين ذلك من تاريخ طويل في الصحافة والفكر تمتد منذ العام 1892م.