الإثنين 29 نوفمبر 2021

مها محسن

ليس شُحًا بل تقديرًا للنِعَم

'ليس شُحًا بل تقديرًا للنِعَم'

'طُفتُ معظم بلدان العالم منفتحة على العديد من ثقافاته وأديانه وأعراقه المختلفة، رأيت العديد من السلوكيات المغايرة لتلك خاصتنا من المُمَيِزات لنا كالكرم وحسن الضيافة وطيب الكلام والمجاملات المتبادلة قولًا وفعلًا. '

'معرض تراثنا أو بالأحرى هويتنا'

'قمت على مدار عدة أيام بتكرار زيارة معرض تراثنا الثري الفخيم متنوع التفاصيل، لم يكن ذهابي محض صدفة ولم يكن مخططاً له، فهو على الأرجح خليط بين هذا وذلك، لأن زيارات المعارض من تلك النوعية هي الأقرب لقلبي، إلا أنه لم يحالفني الحظ لعدة سنوات لإتمام تلك الهواية الغالية، لذا فعلى فور معرفتي بمشاركة عدد من أصدقائي المقربين في المعرض، قررت أن أقتنص تلك الفرصة العظيمة لدعمهم من ناحية، ودعم ضالتي المنشودة في تأصيل هويتي من ناحية أخرى.'

'اسمي مصري.. وشغلتي نصرة بلادي'

' كنت ضمن فريق الإذاعة المدرسية خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية قبيل سفرنا لبضعة سنوات، ذلك برغم أن مدرستي كانت محسوبة على أنها من المدارس الخاصة لغات، وهو الأمر الذي قد يوحي بأن وجود اللغة العربية لم يكن على المستوى الكفء المأمول، إلا أن أستاذي حامد الجوجري، موجه اللغة العربية ومسؤول البرامج التعليمية بالتليفزيون المصري آنذاك، كان متولياً أمري لتوسمه خيراً في شخصي البسيط، إلى الدرجة التي قام فيها بترشيح اسمي على سبيل التزكية ضمن بعض الطلبة من المرحلة الأكبر مني للقيام بزيارة إلى مستشفى المعادي خلال فترة الاحتفالات بنصر أكتوبر. '

'اليوم العالمي للحبايب'

'أستشعر مسؤولية كبيرة وأنا أتناول هذه السطور المقبلة، ذلك لأنها تمس أحد أركان عقائدي الدنيوية بخلاف كونها من صميم الدين، فاليوم الأول من أكتوبر يوافق اليوم العالمي لكبار السن، أي أهالينا أسباب وجودنا في تلك الحياة، وهم الأقارب في عمر الشيوخ، وهم القائمون على خدمتنا في المهن والحرف المختلفة، هؤلاء البشر الذين أكل الدهر عليهم وشرب حتى كسى الشيب رأسهم وخارت قواهم عما مضى.'

'فضل الشغف ونبذ الانكسار'

'لا يمكن أن أنكر شغفي ببعض النماذج، والأماكن، والأشياء، وحتى صناعة الذكريات، شغفاً يصل إلى مرتبة العهد الذي قد لا أجد له تفسيرًا، غير أنه مشاعر فطرية خلقني الله عليها وارتضاها لي'

'بشرى إعلان 2022 عامًا للمجتمع المدني'

'أقوم من وقت للآخر بممارسة عادة التأمل التي تغنيني عن صحبة البعض أو وقت الفراغ اللعين، فينهال عليّ سيل من الأفكار التي أقوم لا إراديا بتنقيحها وإيجاد الصلات بينها والعكس، كما يحدث أن أقوم بربطها بالماضي أو ظروف الحاضر الواقع والمستقبل المتوقع، وعلى ما يبدو أنني من فرط ممارستي لتلك العادة التي أعتبرها ترتقي لمنزلة العبادة كونها تعمل على تأصيل وإعمال خاصية العقل التي اختصنا بها المولى عز وجل عن سائر المخلوقات، فقد شاءت الأقدار وأن تلتقي تأملاتي واقع الحاضر. '

'20 عاماً من الفوضى الانتقامية الخلّاقة'

'يوافق غدٍ السبت 11 سبتمبر 2021 ذكرى مرور 20 عاماً على حادث ضرب بُرجَي التجارة العالمي بنيويورك والهجوم على مبنى وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، ذلك الحادث الذي أعاد تشكيل خريطة السياسة العالمية بشكل عام، وتطبيقاتها في الشرق الأوسط بشكل خاص، ذلك الحادث الذي أتى بترتيبات دقيقة التفاصيل والأبعاد والتأثيرات، فلم يكن الآخر لينسى بأية حال أن ضربة أكتوبر لم تكن على مستوى تحقيق الانتصار العسكري فقط، بل تخطت لتصل لمستوى التحالف الذي أفضى إلى الحفاظ على هذا الانتصار صلباً قوياً لفترة من الزمن بفعل سلاح البترول، لذا فقد كان لزاماً تحطيم هذا السلاح إيجاد ما هو أقوى منه وفقاً لمعايير العصر. '

'ما بين الراحة والسكينة يولد التأمل'

'اعتدت الانضمام لفئة الحالمات الباحثات عن الجمال وبواطن الرضا والسكينة في هذا العالم الفضفاض المسكون بالكائنات البشرية، والنعم المتعددة، والعديد من الأرواح الشريرة على ما أظن، فقد كنت شديدة الخجل منذ صغري إلى الدرجة التي جعلتني أرى في انطوائي وعزلتي السعادة والسلام'

'الإمبراطور بلا منازع'

'أعترف أنني من عشاق الراحل أحمد زكي، ذلك العبقري الذي ولد بمدينة الزقازيق عام 1949 ورحل عن دنيانا في عام 2005، وفيما بينهما أثرى الحياة الفنية بالعديد من العلامات السينمائية والتليفزيونية التي تفخر الذاكرة المصرية بها، حيث حصل أحمد زكي على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام 1973 بتقدير امتياز، وبمراجعة بعض المواقع المتخصصة علمت صدفة أن أول مسرحية له أثناء دراسته بالمعهد كانت تحمل إسمي حمادة ومها عام 1973، ويعتبر أحمد زكي ثالث أكثر الممثلين في قائمة أفضل مئة فيلم مصري عام 1996 حيث له في القائمة ستة أفلام وهم: البريء، زوجة رجل مهم، الحب فوق هضبة الهرم، إسكندرية ليه، أحلام هند وكاميليا، وأبناء الصمت. '

'محكى القلعة وقصة الطفولة للشباب'

'اعتدت فى طفولتى مع تكرار السفرات للخارج بسبب طبيعة عمل والدى ارتيادنا كأسرة للعديد من الأماكن السياحية والأثرية والترفيهية، والقيام بتسجيل كل الذكريات بكاميرا الفيديو JVC خاصتنا '

'مصر دولة المليون مشروع – والمليون مولود'

'دائماً ما يطل علينا السيد الرئيس تقريباً بشكل أسبوعي بخلاف ما يقوم به من التزامات وإنجازات على مدار كل أسبوع، ففي الوقت الذي نشتاق فيه نحن لبلوغ نهاية الأسبوع والارتياح بين جنبات بيوتنا أو السفر لأي من المصايف هروباً من حرارة أغسطس'

'مركب الشمس ومسيرة التأهب للافتتاح العظيم'

'تابعت بشغف مع جموع الملايين من المصريين أخبار نقل مركب الشمس للملك خوفو من موقعها بجانب أهرامات الجيزة إلى مستقرها بالمتحف المصري الكبير، وسط ترقب بإذاعة الحدث على الهواء مثلما كان الحال في العرض الفريد لموكب المومياوات الملكية منذ بضعة أشهر.'

' العلمين من قُبح الألغام إلى وقع الأنغام'

'تعد قضية الألغام الأرضية هي إحدى قضايا حرب الإبادة عن بُعد التي خلفها الاستعمار من خلال الحربين العالميتين بكل وحشية وبلا رادع في العديد من مختلف دول العالم فيما يصل إلى حوالي 70 دولة منها مصر'

'وما تزال الجيوش تزحف على بطونها'

' الجيوش تزحف على بطونها هي مقولة نابليون الشهيرة كناية عن حتمية توافر المؤن والإمدادات لاستمرار حياة الجيوش في مقابل معركتها مع العدو أياً ما يكون، وحينما سُئِل الزعيم السادات رحمة الله عليه عن موعد الحرب لاسترداد الأرض، كان رده الشهير والمثير للجدل إسألوا نوال في إشارة صريحة منه لما يخطط له السيد اللواء/ نوال الشافعي، رئيس هيئة الإمداد والتموين في القوات المسلحة المصرية إبان فترة حرب أكتوبر 1973.'