الإثنين 2 اغسطس 2021

مها محسن

فيتامين «سي سي».. عيش حرية كرامة إنسانية

'فيتامين «سي سي».. عيش حرية كرامة إنسانية'

'أكاد أجزم أن وقع العنوان في نفوس الكثيرين يماثل نفس مشاعرهم الحقيقية تجاه السيد الرئيس، والتي هي مشاعر صادقة لا يشوبها أية ملامح للرياء أو النفاق كما يشيع أصحاب النفوس العليلة المعتادة على التملق'

'جغرافيا مصر التي لن تزول ولو كره الكارهون'

'للمصريين مقدسات لا يعلم قدر حرمانيتها ومنزلتها في نفوسهم إلا هم، كمنزلة سيناء الحبيبة، وحضارتنا المصرية القديمة باعتبارها أقدم حضارات الأرض التي قامت على أقدم المهن على الأرض وهي الزراعة ، هذا بخلاف الآثار القبطية والإسلامية والرومانية واليونانية وحتى أثار الخلافة العثمانية، طبعاً بالإضافة إلى بحرينا المتوسط والأحمر وبينهما عقدي اللؤلؤ الواصلين البحرين ببعضيهما البعض من إنجازات مصر الحديثة قناتي السويس القديمة والجديدة . '

'ثماني سنوات على إعادة الروح للجسد'

'تبلغ ثورتنا الحميدة عامها الثامن بكل الخير واليمن والبركات والإعمار والسلام على بلادنا، في وقت تعج فيه المنطقة بالكثير من حالات عدم الاستقرار، والتي لولا جهود السيد الرئيس الحثيثة غرباً وشرقاً وجنوباً لكان الوضع أسوأ بكثير مما يبدو عليه. '

'عزيزي حلم الإعلام والصحافة'

'كانت دراستي للإعلام حلماً غالياً يراودني منذ الصغر، رغم عدم إدراكي الكامل لماهية الكلمة، وما ورائها، لكن تفاصيلها كانت تستهويني، حتى أنني وأخي كنا نتسابق لجذب الجريدة من بين يدي والدي فور عودته من العمل، فيقوم كل منا بممارسة عاداته في قراءة ما يستهوينا من أعمدة الكٌتّاب المشهورين أمثال أساتذتنا إبراهيم نافع، وأنيس منصور، وأحمد عبد المعطي حجازي، وعبد الوهاب مطاوع، وغيرهم، إضافة إلى مختلف الأخبار. '

'20 عاماً من مصر التي لم أكن أعرفها'

'رافقت أسرتي في الخارج خلال فترات مختلفة من حياتي، أحدثهم كانت خلال فترة دراستي الجامعية في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، وبضعة شهور بعد التحاقي بالعمل في العقد الأول من الألفية، كانت فترة أسميها بالميتة على مستوى تأثير القوى الناعمة المصرية، كان التأثير المصري قد بدأ في الأخذ بالتراجع بالفعل على عدة مستويات. '