الأحد 24 اكتوبر 2021

عبد الرازق توفيق

الشرطة‭..‬ فى‭ ‬‮ «الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬

'الشرطة‭..‬ فى‭ ‬‮ «الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬'

'إن كل ما يجرى فى مصر يدعونا للفخر وهو ما يليق بـ الجمهورية الجديدة .. فما نراه من إنجازات ونجاحات فى جميع المجالات والقطاعات يثير لدينا الإعجاب والفخر .. فقد أظهر الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من ضباط الشرطة .. المستوى الراقى والاحترافى والعصرى لجهاز الشرطة الوطنى .. سواء فى الحضور الذهنى والبدنى والجاهزية فى أداء المهام .. ومواكبة التكنولوجيا وأحدث ما وصل إليه العلم الأمنى فى مجـــال مكـــافحة الإرهـــاب والجريمــة وما طرأ فيهما من مستجدات وأيضا فى مستوى الخريج الذى يتسلح بالعلم والتدريب والتأهيل والاستعداد والكفاءة وتلبية نداء الوطن بالتضحية والفداء .. إننا أمام منظومة أمنية متكاملة .. تحقق الريادة إقليمياً ودولياً وتدرك التحديات والتهديدات التى تواجه الوطن . '

'إيقاع الدولة.. وسلوك المواطن'

'فارق كبير بين وتيرة وإيقاع الدولة المصرية فى التطوير والتحديث والبناء وتوفير الخدمات والحياة الكريمة.. وبين سلوك بعض الفئات من المواطنين.. فلم يستوعب البعض خطورة بعض الثقافات'

'سيادة ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬.. خط‭ ‬أحمر'

'فى اعتقادى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى أطلق خطاً أحمر جديداً خلال زيارته للمجر ومشاركته فى قمة تجمع فيشجراد .. فسيادة الجمهورية الجديدة .. هى خط أحمر فليس من حق أحد أن يتدخل فى شئوننا الداخلية .. أو يعلمنا واجباتنا .. أو يقول لنا عندكم تجاوز فى معايير حقوق الإنسان .. فمصر دولة تفعل ما فى وسعها من أجل شعبها ولا يمكن لأحد أن يفرض عليها مسارات أو إملاءات فتلك هى محددات السيادة فى الجمهورية الجديدة والخط الأحمر الذى لا يمكن لأحد مهما كان أن يتجاوزه . '

'الشموخ المصرى'

'لسنا بحاجة لأحد يقول لنا معايير حقوق الإنسان عندكم فيها تجاوز .. يا لها من رسالة تجسد الشموخ والثقة.. وما وصلت إليه مصر-السيسى .. ثم تأتى الرسالة الثانية أكثر وضوحاً.. إنكم تتعاملون مع دولة تحترم نفسها، وتحترم شعبها بشكل كامل. '

'كامل العدد.. والإجراءات الغائبة'

' الحنين إلى المدارس والإقبال الكبير على الانتظام.. يفرض علينا الحرص والحذر كامل العدد.. والإجراءات الغائبة '

'رؤية‭ ‬عبقرية.. ‬وإنجازات‭ ‬استباقية'

'أزمة الغاز فى العالم .. خاصة فى أوروبا والصين .. وتداعياتها فى بعض الدول .. تجعلنا نقرأ كتاب ودفتر أحوال مصر ــ السيسى خلال ٧ سنوات .. وكيف تبنت رؤية ثاقبة استشرفت المستقبل .. وعملت على توفير احتياجات مصر وشعبها من الطاقة والغاز والكهرباء .. وتبدلت الأحوال من العوز والاحتياج إلى الاكتفاء والتصدير والربط الكهربائى .. كذلك فى الأمن الغذائي والإصلاح الاقتصادي وقناة السويس الجديدة .. اننا مطالبون بتوجيه التحية لقيادتنا السياسية الحكيمة التى جنبت مصر كوارث وويلات العوز والاحتياج والأزمات والمشاكل المزمنة والمعقدة .. وأضافت لموارد الدولة مليارات الدولارات .. فماذا كان موقفنا الآن .. إذا لم يكن لدينا اكتفاء من الغاز .. وأيضًا تصدير . '

'حلم‭ ‬الشعوب'

'ماذا لو لم يقرر الرئيس محمد أنورالسادات الاتجاه نحو السلام مع إسرائيل وهو القائد المنتصر في ملحمة عسكرية أبهرت العالم وأسقطت غرور وصلف العدو وأسطورته المزعومة .. ماذا لو استسلم السادات للمفاهيم والأدبيات المستقرة آنذاك.. وخشي من أفكار المرتعشين والمحنطين والمرجفين؟.. والسؤال المهم .. هل خسرت مصر من قرار السلام مع إسرائيل أم ربحت كثيراً؟ '

'بالوعى.. مصر بتتغير للأفضل'

'اقتحمت مصر بشجاعة وجرأة ورؤية مشاكلها وأزماتها وتحدياتها التى ورثتها من العقود الماضية ونجحت بامتياز .. وسطرت أكبر ملحمة بناء وتنمية فى تاريخها .. '

'‮‬الأدب‭ ‬الرئاسى‮'

'العمل والنجاح والإنجاز .. لا يتعارض أبداً مع الأخلاق الرفيعة والرُقى والأدب الجم .. والوفاء النبيل .. لقد منحنا السيسى النموذج والقدوة فى نجاحاته وإنجازاته وإخلاصه لوطنه وشرفه وشجاعته فى تحمل المسئولية .. وجسارته فى اتخاذ القرار .. مع إنسانية متدفقة وأدب وأخلاق ورقى رفيع المستوي .. الرئيس الذى يمتلك بُعد النظر واستشراف المستقبل وأمانة المسئولية، يحظى بثقة شعبه .. الذى أصبح يؤمن بأن تجاوز الأدبيات والمفاهيم المستقرة لما فيه مصلحة الوطن والمواطن هو عبقرية مصرية .. تحقق أهداف ومصالح الوطن حتى لو أن هذا التجاوز للأدبيات خالف إرادة المرتعشين والمرتجفين، وأصحاب النظرة القاصرة .. لكن سيعودون إلى رشدهم، ويقدمون التحية لمن سبق فكرهم عصرهم . '

'الجيش المصرى.. من العبور إلى الجمهورية الجديدة'

'ملاحم العبور المصرية لا تتوقف.. فإذا كنا نحتفل بالذكرى الـ 48 لأعظم انتصارات العسكرية المصرية فى العصر الحديث.. وأحد أعظم أمجاد الوطن.. فإننا أيضا أمام عبور جديد اليوم وهو العبور إلى الجمهورية الجديدة.. فالوصول إلى هذه المرحلة.. شهد تضحيات وعطاء وبطولات ونجاحات وإنجازات تتواصل.. جمعت فيها القيادة السياسية الوطنية الشريفة بين الإنقاذ التاريخي.. والإنجاز الملهم والعبقرى.. فمصر وطن العبور الخالد فى كل العصور. '

'حرية التنظير!!'

'تناقض غريب وانفصام عجيب.. يعاني منه بعض المعارضين في مجال السياسة والكتابة والصحافة.. يتشدقون بحرية الرأي والتعبير والتنوع والتعددية.. وفي نفس الوقت يكتبون ويقولون ما يريدون بدون سقف وبلا حدود'

'«‬دولة‭ ‬القانون‮» ‬‭.. ‬والجمهورية‭ ‬الجديدة'

'رسائل كثيرة انطلقت مع أول احتفال بيوم القضاء المصرى .. جسدت شموخ الدولة المصرية وعراقتها .. وحرصها على ترسيخ دولة القانون والعدل .. وأنه لا سلطان على القضاء إلا المولى عز وجل وأحكام ونصوص القانون فاستقلال القضاء المصرى هو أمر ثابت وراسخ .. فالرئيس السيسى أكد إيمانه وقناعته وتأكيده على استقلال السلطة القضائية .. والدعم المطلق والامكانيات المتوفرة للتطوير والتحديث من أجل إرساء العدالة الناجزة والتيسير على المصريين '

'دولة المواصفات القياسية'

'الغريب أننا لا ندرى أننا نضر أنفسنا بأيدينا.. فخوف الرئيس السيسى ليس على نفسه بل على المصريين وحاضرهم ومستقبلهم.. وغضبته الشديدة كانت من أجل الحق والخير والعدل للجميع.. فما يحسب للرئيس السيسى هو مصارحته ومكاشفته وصدقه وشجاعة المواجهة عنده وتحمله لمسئولية الإصلاح وعدم إلقائها على غيره فهذا هو الشرف والإخلاص بعينه.. فالرئيس لا يهمه أى شيء سوى مصلحة مصر وشعبها. '

'المياه حياة '

'أدركت الدولة المصرية أن الموارد المائية تحد كبير.. لذلك تعاملت مع هذا الملف برؤية خلاقة.. استوعبت فيها محدودية هذه الموارد مع زيادة سكانية متنامية ومتطلبات أكبر عملية بناء وتنمية فى مصر.. وتوسع زراعى وعمرانى غير مسبوق.. لذلك تبنت القيادة السياسية استراتيجية وطنية فى هذا المجال سواء من خلال إنشاء محطات عملاقة وهى الأكبر فى العالم مثل بحر البقر.'

'آفة‭ ‬خطيرة'

' ظاهرة خطيرة تطيح بالأخلاق والمبادئ وتؤدى إلى فقدان الثقة .. وإحداث فتنة فى المجتمع .. فالتسريبات والوشايات .. واختلاق الأكاذيب للإضرار بالناس .. وتتبع عورات وخصوصيات المواطنين من قبل بعض الأشخاص .. أمور تنذر بعواقب وخيمة .. فإن للمجالس أمانات وقواعد وأصولاً ومبادئ يجب أن تراعى .. المجالس أمانات .. وحرب الوشايات والتسريبات والأكاذيب .. تستحق مواجهة حقيقية قبل أن تتحول إلى مجتمع فاقد الثقة فى نفسه .. يميل إلى الانتهازية والأنانية بحثاً عن مصالح شخصية ضيقة. '

'عبقرية.. «حياة كريمة»'

' ليس من باب التكرار، ولكن بدافع الانبهار،إنجاز يستحق الكتابة مرات ومرات فهو مشروع القرن ،ومصدر فخر واعتزاز المصريين، وإشادة العالم، بشهادة الأمم المتحدة. '

'المشير طنطاوي.. وحكاية وطن'

'تشاء الأقدار.. أن يوم وفاة المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى الأسبق.. ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تولى إدارة شئون البلاد.. فى وقت عصيب على مصر.. هو نفسه اليوم الذى يتم فيه افتتاح عدد من المشروعات القومية لتنمية سيناء. '

'الرؤية الواثقة.. والتنمية المستدامة'

'جسدت كلمة الرئيس السيسى بالأمس أمام اجتماع التنمية المستدامة.. حالة من الرصد والإلمام والإدراك للتحديات التى تواجه العالم.. وأيضا حالة من الثقة والفخر لعرض التجربة المصرية التى أصبحت محل إشادة واحترام وتقدير العالم.. والتى كان ومازال بطلها الإنسان المصرى فى تحمل الصعاب ومواجهة التحديات .. ودائماً يحرص الرئيس على التأكيد على هذا المعنى فى كل المناسبات والمحافل الدولية.. وأصبحت مبادرة حياة كريمة هى النموذج الأمثل فى إحداث التنمية المستدامة وهى أكثر البرامج التنموية شمولا وطموحا.. وستنقل مصر خلال الـ 3 أعوام القادمة نقلة فريدة فى كل المجالات.. وخاصة فى مجال بناء وحقوق الإنسان.. وأيضا مجال التنمية البشرية. '