الأحد 24 اكتوبر 2021

د. شحاتة غريب

لبنان..والحفاظ على معنى الدولة!

'لبنان..والحفاظ على معنى الدولة!'

'عندما قامت ثورة الثلاثين من يونيو 2013م ، اعتقد البعض أن هذه الثورة قد قامت فقط ضد حركة أو جماعة معينة، ولكن فى الحقيقة، قد اندلعت ثورة 30 يونيه لأسباب متعددة أهمها الحفاظ على معنى الدولة، وقوتها، واسترداد عافية الوطن، بعدما حاول مجموعة من الخونة، والمضللين، أخذ الوطن إلى حروب أهلية، وصراعات طائفية، قد تؤدى إلى تقسيم جيش الدولة إلى عدة ميليشيات، كما حدث فى بعض البلدان الأخرى، ولكن عناية الله، ووعي الشعب، قد كانوا أقوى كثيراً من كل محاولات إيقاع الفتنة، وإنهاك الدولة، وضياع هيبتها، والقضاء على مقوماتها '

'أزمة السد الإثيوبى وفرص الحل الضائعة!'

'منذ أن بدأت أزمة السد الإثيوبي، والتى تسببت فيها الإدارة الإثيوبية، نظراً لتعنت آبى أحمد، وغبائه السياسي، نجد مصر والسودان تبحثان عن الحل، رغم أنهما ليسا صانعى الأزمة'

'السياسة الأمريكية بعد الخروج من أفغانستان!'

'لم تأخذ الإدارة الأمريكية قرار الانسحاب من أفغانستان بعشوائية، بل قد كان قراراً مدروساً، ويخفى ورائه سياسات، واستراتيجيات، جديدة للولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بهدف ضمان السيطرة الأحادية على العالم، وعدم السماح بتواجد قطب آخر، يتحكم فى مصير العالم، أو حتى يشارك الإدارة الأمريكية فى ذلك، وأن النظام العالمى الجديد الذى تبلورت ملامحه بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، يجب أن يستمر محكوماً بالسياسات الجديدة التى وضعتها الإدارة الأمريكية '

'الغباء الإثيوبي وكشف المستور!'

'لم يكن أمراً غريباً أو عجيبا أن تقوم الإدارة الإثيوبية بطرد بعض الأمميين منذ أيام من أراضيها، بل قد كان أمراً متوقعاً، في ظل وجود غباء سياسي منقطع النظير تتسم به حكومة آبى أحمد، حيث إصرارها'

'فريال أشرف.. وفكر الجمهورية الجديدة!'

'قامت ثورة 30 يونيه 2013 بهدف استرداد الوطن، وقد جاء بعدها المستشار الجليل عدلي منصور ليرأس الجمهورية مؤقتا، لحين الانتهاء من صياغة دستور جديد يعبر عن آمال، وطموحات، ورؤية الشعب المصري'

'الصعيد فى عيون الجمهورية الجديدة!'

' منذ إعلان الجمهورية فى مصر بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، لم يحظى الصعيد باهتمام القيادة السياسية كما ينبغى أن يكون، ولا أدعي وجود التقصير الكامل، تجاه تنمية الصعيد، بل قد كانت هناك بعض المشروعات التى تمت فى صعيد مصر، ولكن لم تكن معبرة بالدرجة الكافية عن آمال، وطموحات، كل القاطنين فى الصعيد، حيث قد كان هناك إهمالاً بالطرق، والمرافق، وعدم وجود المدن الصناعية، التى توفر فرص العمل للشباب، الذى هجر موطنه، كى يبحث عن حياة كريمة فى أماكن أخرى، سواء داخل الوطن، أو خارجه '

'تونس.. تاريخ التضليل الإعلامى الإخوانى يعيد نفسه!'

'لا شك أن القرارات المصيرية التى أصدرها الرئيس التونسى قيس سعيد، قد أعادت إلى الأذهان ما حدث فى مصر فى عام 2013، وإن كانت هناك بعض الإختلافات بين ماحدث فى يوليو 2013 فى مصر وما حدث فى يوليو 2021 فى تونس، إلا أن معظم المحللين السياسيين، والمراقبين، قد وضعوا الحدثين فى سلة واحدة، خاصة وأن المقصد يكون واحداً، بهدف التخلص من استبداد جماعة فاشية، أخذت من الدين ستاراً لإخفاء مقاصدها غير المشروعة تجاه الوطن '

'قرارات مصيرية تقود لتونس جديدة !'

'في يوم حاسم، وتاريخي، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد عدة قرارات مصيرية، تؤهل لتونس جديدة، وتحافظ على التماسك الاجتماعي، والسلام الاجتماعي، وتراعي المكون الثقافي للمجتمع التونسي، كما أن هذه القرارات ستأخذ تونس إلى دولة مدنية حقيقية'

'لا يليق بنا أن نقلق!'

'فى مساء يوم الخميس الموافق 15 يوليو 2021، انعقد فى ستاد القاهرة المؤتمر الأول للمبادرة الرئاسية حياة كريمة ، والتى حضر فيها عشرات الآلاف من المواطنين، ليتعرفوا على خطة الجمهورية الجديدة بشأن المواطن المصرى'

'التيجراى الإثيوبى.. وفشل آبى أحمد'

'عندما تولى آبى أحمد السلطة فى إثيوبيا عام 2018، بدأ رحلته فى الهيمنة والسيطرة على مقاليد الأمور فى كافة الأقاليم الإثيوبية، وبدأ يخطط مع أعوانه كيفية التخلص من الحكام السابقين الذين كانوا ينتمون إلى إقليم التيجراى، ورأى أن الوسيلة الوحيدة التى يمكن اللجوء إليها لفعل ذلك، هى إتهامهم بالفساد، والرشوة، وانتهاك حقوق الإنسان، واستخدام جميع وسائل الإعلام الفيدرالية، لتشويه هؤلاء الحكام، ولتبرير تآمره المزمع تنفيذه ضد إقليم التيجراى. '

'المواطنة فى مواجهة أزمة سد النهضة!'

'مما لا شك فيه أن إعلاء قيم المواطنة، يشكل أحد الضمانات الأساسية لتحقيق وحدة المجتمع، وتماسكه، وتعزيز قدراته على مواجهة أى تحديات، أو أزمات، والعمل على إدارتها باقتدار، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وتحويل هذه التحديات إلى فرص، قد يساعد استثمارها فى تحقيق الرؤية المبتغاة. '

'بسبب التمريض.. إلى أين المستشفيات الجامعية؟ '

' يطلق عليهم ملائكة الرحمة، وهم كذلك، نظراً لما يبذلونه من جهد لخدمة المرضى ورسم الابتسامة على وجهم ووجوه أهاليهم، ولا يمكن لأى مؤسسة طبية أياً كانت إحراز أى تقدم فى غياب التمريض، ولا يمكن لأى طبيب أن يبدع سواءً كان جراحاً أو غير ذلك بدون التمريض؛ لذلك يمكننا القول بأن التمريض هو عصب الحياة الطبية دون جدال. '