الثلاثاء 28 سبتمبر 2021

في عدد أغسطس من مجلة الثقافة الجديدة.. "20 قصة من المشهد السردي بمصر"

غلاف المجلة

ثقافة2-8-2021 | 14:48

عبدالله مسعد

يصدر العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة"، عدد أغسطس 2021 برئاسة تحرير الشاعر والباحث مسعود شومان الذي نطالع مقاله في افتتاحية العدد بعنوان " شاكر عبد الحميد.. "السهم المنطلق والشهاب الذي لن ينطفئ".

 

حيث طرح أسئلة منها "هل كنا ننتظر الموت لنكتب عمن كتب عنا وعن إسهاماتنا الإبداعية؟! وعمن قفز بالبحث فى علم نفس الإبداع إلى أرض جديدة، فأخرجه من حجرات الأكاديمية الضيقة إلى حوارى وأزقة إبداعية أهملها الباحثون كِبرًا أو جهلًا، ولماذا صمت الكتاب عن مكاشفة مشروعه البحثى ذى الأعمدة الراسخة التى تسعى إلى التنقيب فى الأرض المتسعة بين الذات والإبداع؟ وهل نسى البعض تاريخًا من الدعم الإنسانى كان يقدمه ذلك العالم الجليل والإنسان النبيل لمن لطمتهم الحياة وعرت جراحهم، ومن طالهم تراب النسيان وهجرهم النقاد الذين سعوا وراء المشاهير ليحصدوا بعض الغنائم من تكسير عظام بعض الموهوبين؟ وهل ما تركه شاكر عبد الحميد من علم تمثل فى كتبه وأبحاثه ومتابعاته، وحواراته هو الكنز الباقى الذى نحتفى به فحسب؟"

 

شاكر عبد الحميد.. بلاغة المعرفة الإنسانية وتجليات الذات الإبداعية

 

أعدت المجلة ملفا خاصا عن الراحل  شاكر عبد الحميد، وكتب فيه نخبة من كبار الكتاب، وفي هذا الملف نطالع مقال عمار على حسن "العقل الإحاطى لشاكر عبد الحميد"، كما كتب أسامة الرحيمي "عصامية شاكر عبد الحميد فى العلم والنقد والثقافة"، فيما جاءت دراسة أحمد سراج بعنوان "وردة الصقيع.. قراءة فى أعمال شاكر عبد الحميد".

 

وتناولت شهادة محمد حربى  علاقته بشاكر عبد الحميد ومحمد عفيفي مطر وجاءت بعنوان "أنا وشاكر عبد الحميد وبيننا عفيفى مطر"، بينما كتبت ميرفت مرسى شهادة في حق زوجها بعنوان "شاكر عبد الحميد.. الزوج الطيب والأب الحنون"، وكتبت إيناس سعد شريف "شاكر عبد الحميد.. الناقد المتمرد بحثا عن الجمال" بينما تناول مقال رشا الفوال "التفضيل الجمالى والصراع التاريخى.. الفن للفن أم الفن للمجتمع"، واختتم الملف بمقال الدكتور جمال العسكرى "رحلة باحث مغامر فى علم الجمال".

 

حديقة القصة

 

وفي باب فضاءات نطالع عشرين قصة من المشهد السردي في مصر، وهي: غريب لطلعت رضوان، كرسى هزاز الدكتورة عزة بدر، مفاتيح قابلة للصدأ حاتم ممدوح، بعد فوات الأوان سعيد عوض، حلم المدينة البيضاء لحنان فتحي، أنا والقط لسهير شكري، الطفل الذي اشتعل رأسه شيبا لمحمد الحديدي، طوق وجرس لياسر الجدي، ذاكرة بلاستيكية لأيمن رجب طاهر، العلبة الفضية لهدى توفيق، التائه أو المتاهة لعلى حامد، يا طالع الشجرة لدينا نبيل، سر الحياة لعزيز فيالة، نبوءة العرافة لحارس كمال يوسف الصغير، هدوء لأحمد خلف أحمد، طيرى.. طيرى.. يا عصفورة لإيمان سعيد حسن الشريف، نسمات ثائرة لجلال الصياد، حتى مطلع الفجر لسامح إدور سعد الله، اختفاء لمحمد صالح رجب، فيض للدكتور أحمد جمال عيد.

 

ترجمات وحوارات ومسرح وسينما ومغنى

 

تنوعت أبواب القسم الأخير من المجلة لتشمل الترجمة والحوار والمسرح والسينما والفن التشكيلى والموسيقى ورحيق كتابة وعطر الأحباب، حيث نطالع في الشاطئ الآخر: أحشاء مازالت تحترق مختارات للشاعرة الروسية رجينا ديريفا ترجمة: خالد أبو بكر، كارثة الأدب قصة: جان بيزينيك ترجمة: عاطف محمد عبد المجيد، كذلك حوار لورانس بويل مؤسس النقد البيئي: الباحث عن الكتابة فى مواجهة عالم مهدد بالانقراض حوار: جوليا فيدوركزوك ترجمة: الدكتور معتز سلامة، كما نقرأ في المواجهات: عزت الطيرى: شعراء السبعينيات أكبر من جماعتى "أصوات" و"إضاءة"/ حوار: مسعود شومان، ونتعرف في باب الحفر باللون: على أطروحات فلسفية فى "نقش زمان" للفنان كرم مسعد نيهال عثمان دهب، ونقرأ في باب دقات المسرح: دووجز.. مسرحة الواقع وعبثيته/ صفاء البيلى، وفي باب قيمة وسيما: كتب عبد الهادي شعلان "صندوق الطائر.. سينما الاحتفال بالعميان"، وفي باب أهل المغنى نطالع مقال يوسف كمال "مدد يا شيخ سيد درويش.. الموسيقار الذي أعاد رسم خريطة الموسيقى الشعبية"، ونقرأ في باب رحيق الكتابة: آخرة المماليك.. تفاصيل السقوط فى "مرج دابق" للدكتور عوض الغبارى، الموهبة والإبداع.. طرق جديدة لترويض العبقرية عزيز المراغى، وفي باب من فات قديمه: كتب أحمد فوزي حميدة "تعدد صور الأم البطلة فى السير الشعبية"، واختتمت المجلة بمقالين في باب عطر الأحباب؛ حيث كتب جهاد الرملي "سلامة موسى.. رائد التنوير الذى أبحر عكس التيار"، والدكتور شعبان عبد الجيد "شريف رزق.. شاعر قصيدة النثر وناقدها"

 

جدير بالذكر أن العدد يحتفي بلوحات الفنان الكبير الراحل عبد العال حسن الذي اتسمت لوحاته بالدقة بحثا عن تفاصيل مصرية شديدة العمق؛ إنه الفنان الذي استطاع أن يصيد الوجوه؛ خاصة وجوه النساء، من خارطة الإنسان المصري وتنوعه السلالي.

 

يذكر أن المجلة تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ويرأس تحريرها الشاعر والباحث مسعود شومان، ويدير تحريرها الشاعر محمود خير الله، وسكرتير التحرير الناقد مصطفى القزاز.