الجمعة 24 سبتمبر 2021

في قلب وعقل الرئيس

مقالات23-7-2021 | 22:02

   هدية وعيدية الرئيس «حدوتة إنسانية» تكشف عن فضيلة نبيلة هى «جبر الخواطر»؛ فأن تكون منشغلاً ومهموماً وتبذل الجهد حتى تغير حياة الناس للأفضل، وتخفف معاناتهم، وتوفر لهم الحياة الكريمة؛ فتلك طاقة إنسانية متوهجة، هدية الرئيس ليست مجرد هدية عينية أو مادية فحسب، ولكنها أسلوب حياة وعقيدة غيرت حياة البسطاء والأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية إلى الأفضل؛ فعندما يتذكر الرئيس الأطفال فى مؤسسات الرعاية الاجتماعية ويرسل إليهم وزيرة التضامن بهدية وعيدية، ويوفر لهم المكان اللائق الذى يجدون فيه الرعاية والتعليم والاهتمام؛ فنحن أمام قيادة استثنائية عقيدتها الإنسانية «جبر الخواطر» ولديها الرؤية والإرادة لبناء وطن قوى وتوفير حياة كريمة للشعب.

«عيدية السيسي» لجميع أطفال مصر فى مؤسسات الرعاية الاجتماعية تحمل رسائل عظيمة من الإنسانية المتأصلة، وجبر الخواطر، والحرص على كل أبناء الوطن.

منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية الوطنية فى قيادة مصر وأولويته الأولى الإنسان المصري، خاصة الفئات التى تعانى من صعوبة وقسوة الحياة، وقدَّم لها الرئيس يد العون للتخفيف وتوفير الحياة الكريمة من أجل بناء إنسان مصرى يتمتع بحالة من الرضا والانتماء والولاء، ويكون مواطناً فاعلاً ومشاركاً فى بناء وطنه، وأيضاً هناك بُعد إنسانى فى احتواء هذه الفئات بالرعاية والاهتمام فى طريق الصلاح بدلاً من طريق الانحراف، وأيضاً أن تكون الدولة المصرية هى السند، ولا تترك مواطنيها للمجهول.

الذى يقرأ دفتر أحوال مصر فى الـ7 سنوات الأخيرة، يجد أن الرئيس السيسى أولى اهتماماً كبيراً وفريداً بالمواطن المصرى البسيط، أو الأولى بالرعاية والاهتمام، وأيضاً الفئات الفقيرة، ووفر لها الحياة الكريمة، ولا تزال الدولة المصرية تبذل جهوداً متواصلة لرعاية هذه الفئات.

لن أتحدث عن القضاء على العشوائيات والمناطق غير الآمنة، أو توفير العلاج لمرضى فيروس سى أو مبادرة «100 مليون صحة» أو تقديم الدعم للعمالة غير المنتظمة، أو حرص الدولة على توفير فرص العمل من خلال مشروعات قومية عملاقة كثيفة العمالة فيها بُعد إنسانى بتوفير دخل للمواطن البسيط للإنفاق على أسرته.

لن أتحدث عن المبادرات الرئاسية التى طالت وشملت كل المصريين وعلاج وتخفيف آلامهم ومعاناتهم على نفقة الدولة، ولعل القضاء على قوائم الانتظار وتوفير العلاج لمرضى الضمور العضلى الذى تصل تكلفة علاجه إلى 3 ملايين دولار للحالة الواحدة، أو الاطمئنان على صحة المرأة المصرية والاكتشاف المبكر للسرطان، أو الأطفال من مرضى القصور السمعى والمكفوفين، وأصحاب الهمم والقدرات الخاصة.

الرئيس السيسى وتكوينه الإنسانى الفريد والنبيل.. فعندما تتوقف أمام كلمات الرئيس التى تكررت فى أكثر من مناسبة أنه كان يحلم بتغيير حياة الناس البسيطة إلى الأفضل، ولعل عبارته فى ستاد القاهرة عندما قال: "عندما كنت أمر فى المناطق اللى ظروفها صعبة.. كنت أتمنى أن يكون معايا 100 مليار جنيه علشان أغير ظروف الناس للأفضل.. كل ذلك يكشف أن هناك عمقاً إنسانيا متجذراً منذ الصغر فى جبر الخواطر والإنسانية والشعور بمعاناة الناس البسطاء".

لذلك تجد جُل اهتمام وعمل الرئيس المتواصل هو توفير الحياة الكريمة للبسطاء والفئات التى تواجه ظروفاً صعبة والأولى بالرعاية، وهو ما نراه الآن على أرض الواقع؛ أنجزه الرئيس ولا يزال يسعى بكل عزم وإرادة إلى تغيير حياة المصريين إلى الأفضل.

لن أتحدث أيضاً عن مظلة الحماية الاجتماعية التى توفرها «مصرــ السيسى» للفئات الأكثر احتياجاً من البسطاء والفقراء سواء فى برنامج «تكافل وكرامة» الذى يمنح معاشاً شهرياً لهذه الفئات لأكثر من 3.9 مليون أسرة مصرية، وأيضاً تحمل الدولة قيمة اشتراك وتكلفة المواطن من هذه الفئات فى المشروع القومى للتأمين الصحى الشامل، أو حرص الدولة المصرية على دعم هذه الفئات من خلال ميزانية 50 جنيهاً لكل فرد فى بطاقة التموين.

المواطن المصرى يحظى بدعم القيادة السياسية؛ ليست الفئات الفقيرة فقط، ولكن أيضاً باقى فئات المجتمع من خلال بناء قدرات الدولة وإتاحة الفرصة للعمل والكسب والاستثمار للمواطنين والشباب، وتهيئة أفضل الظروف أمامهم للنجاح، والأخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا ومواكبة التقدم، كل ذلك يفتح آفاقاً جديدة أمام كل مَن يتطلع إلى بلوغ أهدافه، وفى نفس الوقت توفر مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً ليس من خلال الدعم المادى والعلاجى فحسب، ولكن أيضاً من خلال إعادة تأهيلهم وتدريبهم للعمل وإكسابهم مهارات وتحويلهم من مواطنين يتلقون الدعم من الدولة إلى مواطنين قادرين على الكسب.

البعد الإنسانى وجبر الخواطر والاهتمام بالإنسان المصرى وتوفير الحياة الكريمة يأخذ ويحظى بمساحة عريضة وغير مسبوقة فى أجندة الرئيس السيسى وأولوياته؛ فينحاز للفئات الفقيرة والبسيطة التى تتمسك بآداب الشرف والكفاح من أجل لقمة عيش حلال، ولطالما كرَّم الرئيس السيسى هذه النماذج واستقبلها فى مكتبه لتكريمها وتوجيه التحية لها كنموذج مشرف للمواطن الصالح رغم قسوة ظروفه.

عندما تقرأ دفتر أحوال الدولة المصرية فى 7 سنوات تجد تعاظم البعد الإنسانى بشكل غير مسبوق، وترصد اهتمام الدولة الفريد الذى لم يشهده أي عصر سابق بالفئات المهمشة والفقيرة أو الأكثر احتياجاً، فقد كانت هناك رؤية لرعاية واحتواء أطفال الشوارع المشردين، وتخصيص دور إيواء لهم، وتقديم العلاج والتعليم والرعاية، لأنه فى النهاية مواطن مصرى تُقدم له الدولة المصرية يد العون والدعم والمساندة ليصبح مواطناً صالحاً غير ناقم على الوطن، وهو ما عالج هذه الظاهرة بشجاعة ورؤية.

إذن كل الفئات والظواهر السلبية فى المجتمع المصرى، والتى تتعلق بهذه الفئات لم تعد موجودة أو فى طريقها للتلاشى بفضل حرص قيادة تستشعر نبض وآلام الناس، وتنحاز إلى الفئات التى تواجه صعوبة ومعاناة فى الحياة.

وفى أيام العيد وجدتنى أقرأ خبراً يقول: إن وزيرة التضامن تقوم بزيارة أطفال مصر فى مؤسسات الرعاية الاجتماعية.. وهى فئات تعرضت لظروف صعبة وقاسية لأسباب كثيرة.. وافتقدت العون والسند.. لذلك شهدت الـ7 سنوات الماضية اهتماماً غير مسبوق بهذه الفئات الأولى بالرعاية.. وزيرة التضامن الدكتورة نيفين القباج تقوم بتوزيع هدية وعيدية الرئيس السيسى على أطفال مؤسسات الرعاية الاجتماعية، فلم يكن يتذكرهم أحد فى العقود الماضية، وتُرِكُوا للمجهول والإهمال.. وجدتنى أتأمل فى الصور.. وجدت الأطفال يرتدون ملابس وفى مظهر جيد، وأيضاً المحيط الإنشائى فى خلفية الصور من مبانٍ وملاعب تؤكد أننا أمام مؤسسات رعاية اجتماعية بها جودة حياة ملائمة"

هدية الرئيس السيسى لهؤلاء الأطفال ملابس العيد وعيدية مادية؛ فالرئيس السيسى دائماً يوجه ويكلف وزيرة التضامن بإعطاء ومنح الأطفال الأولى بالرعاية كامل الاهتمام والرعاية على مدار حياتهم فى هذه المؤسسات وحتى تخرجهم منها والمساعدة فى دمجهم بالحياة العملية والحرص على متابعتهم ودعمهم ليتم دمجهم بالكامل فى المجتمع.

فحرص وزيرة التضامن وفى العيد على زيارة الأطفال فى مؤسسات الرعاية الاجتماعية، يجسد توجه دولة وقيادة عظيمة على دعم كل الفئات الأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية لتكون النتيجة فى النهاية بناء الإنسان المصري، ودمج هذه الفئات فى المجتمع والحرص على توفير كل سبل الحياة الكريمة لهم وإزالة كل العوائق والتبعات والظروف السلبية التى عانوا منها.

ما أردت أن أقوله: إننا أمام قيادة سياسية لم تترك أمراً من أمور هذا الشعب للصدفة، تولي اهتماماً كبيراً وغير مسبوق بكل فئات المجتمع، وفى القلب منه الفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً والأولى بالرعاية من أجل توفير الحياة الكريمة لهم، وهذا جُل اهتمام وحرص الرئيس السيسى الذى يستوقف المواطنين خلال جولاته التفقدية للمشروعات القومية ليسأل عن ظروفهم ويطمئن على أحوالهم المعيشية، ويجرى حواراً معهم عن كل احتياجاتهم ومطالبهم، لذلك يحظى الرئيس السيسى بحب وثقة وتقدير شعبه الذى يجد فى قيادته السند والدعم والرعاية.