الإثنين 26 يوليو 2021

«الزراعة» تكشف حقيقة تسبب الخوخ والبطيخ في التسمم الغذائي

الخوخ والبطيخ

أخبار10-5-2021 | 14:28

أماني محمد

أثيرت خلال الأيام القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من تناول بعض الفواكه الصيفية مثل الخوخ والبطيخ والكانتلوب زعما أنها ملوثة ومهرمنة وتسبب التسمم الغذائي، محذرين المواطنين من تناولها خلال الوقت الراهن، وهو ما أوضحته وزارة الزراعة بشكل تفصيلي.

 

حيث قال الدكتور أيمن حمودة، مدير معهد البساتين، أنه لا يوجد أي مشكلة في أي منتج زراعي حيث أنه تجري زراعته على أحدث التقنيات وأفضل الأساليب وأجودها لضمان منتج جيد، والفلاح ذاته حريص على زراعته أكثر من أي شخص آخر، مضيفا أن الأزمة قد تكون في عملية تداول المحاصيل أو مرحلة ما بعد الحصاد.

 

وأوضح في تصريح لبوابة "دار الهلال"، أن مرحلة التداول بالأساس هي المشكلة، فمن المعروف أن هناك برادات لنقل المحاصيل الزراعية إلى الأسواق وبعدها حفظها بأساليب تضمن جودتها، فالمحاصيل الزراعية منذ خروجها من المزرعة للوصول إلى المستهلك تمر بعدة مراحل، وخلالها قد تتعرض لمشاكل في النقل والتخزين من حيث درجات الحرارة وأساليب التداول الأمثل والصالح والتخزين.

 

وأكد أن المحاصيل الزراعية سواء الفواكه أو الخضراوات تنقل من المزارع إلى أسواق الجملة في سيارات نقل، وبعدها إلى التاجر الذي يعرضها في الشمس ودرجات الحرارة العالية، مما يؤدي إلى إفسادها، مضيفا أنه في هذه الحالة عندما يتناولها المواطنون يتعرضون لمشاكل صحية سواء التسمم أو غيره من المشاكل الهضمية، وهو السبب الأساسي فيه التداول السيء وليس لعيب في المنتج ذاته.

 

وأضاف أن المحصول يخرج من المزرعة سليم مائة بالمائة لكن المشكلة هي عملية التداول والنقل من المزرعة إلى الأسواق إلى المستهلك لأن هذه الفترة تشهد عدم اتخاذ للاحتياطات للشروط الصحية لحفظ المحاصيل وغيرها بما يؤدي لإفساده، مضيفا أن الخوخ إذا ترك خارج الثلاجة ليوم سيتعرض للعفن بالتأكيد.

 

وطالب بضرورة مراعاة التداول الأمثل للمحصول واتباع الإجراءات السليمة في تداوله لأن هذه الثمار سريعة الفساد، سواء الفراولة أو البطيخ أو الخوخ لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من المياه، مضيفا أن المواطنين عند الشراء عليهم تجنب الشراء من الباعة الذين يتجولون في الشوارع في الشمس طوال النهار لأن الشارع أو الرصيف لا يمكن أن يحافظ على المنتج أو المحصول، والشراء من السوبر ماركت إن أمكن ذلك.

 

وشدد على ضرورة اتباع الأسلوب الأمثل لتداول الخضر والفاكهة في عملية النقل من الأرض أو المزرعة حتى الوصول إلى المستهلك، مضيفا أنه إذا كان المحاصيل بها عيوب أو أضرار صحية لم تكن مصر لتصبح الأولى عالميا في تصدير الموالح، وكذلك العنب والرمان والفراولة، فالتصدير يستلزم أن تكون مواصفات المنتج جيدة، كما أنهم يستخدمون الأساليب المثلى في طريقة التداول باستخدام البرادات حتى تصل للسوق الأجنبي على أحدث مواصفات وأعلى جودة.

الاكثر قراءة