الأحد 16 مايو 2021

«مبادرة حياة كريمة».. برلمانيون: تحقق التوازن بين الريف والمدن.. وتقضى على الهجرة الداخلية

مبادرة حياة كريمة

تحقيقات3-5-2021 | 18:18

إسراء خالد

تهدف المبادرة القومية "حياة كريمة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في المقام الأول إلى تحسين المستوى المعيشي والاجتماعي للمواطنين، في كافة نواحي الحياة، وإتاحة مسكن تتوافر به كافة المرافق والخدمات الأساسية لتوفير حياة كريمة لكل مواطن، وتواكب المعايير الصحية.

 

وضعت القيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي خطة شاملة للارتقاء بحياة المواطن، وتوفير مستوى خدمات على درجة عالية من الكفاءة، والتي تساهم في إحداث نقلة نوعية بالريف المصري، فهدفها الأول والأخير هو النهوض بالمواطن البسيط وتوفير حياة كريمة له، وذكر برلمانيون أن مبادرة حياة كريمة تعمل على تحقيق التوازن بين التنمية في الريف، والتنمية في المدن، وتقضي على المعتقدات القديمة حول تركز التنمية في المدن فقط، كما أنها تعالج أوجه القصور في حياة المواطن.

 

نقلة نوعية

في هذا السياق، قال مجدي سليم، عضو مجلس الشيوخ، إن مبادرة «حياة كريمة» ساهمت في إحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين، وعملت على توفير مستوى معيشي آدمي لكل مواطن، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له.

 

وأوضح سليم في تصريحات خاصة لـ"دار الهلال"، أن المرحلة الثانية من المبادرة القومية حياة كريمة، تستهدف القرى الأكثر احتياجًا، حيث أنها تسعى في المقام الأول لخدمة المواطن البسيط، وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية التي تكفل له حياة كريمة، بداية من توفير المرافق، وتوصيل المياه والكهرباء، وخدمات الصرف الصحي، بالإضافة إلى إتاحة مسكن آدمي يصلح للعيش به، وبناء المدارس والمستشفيات، منوهًا إلى أن المبادرة تكفل المواطن بشكل شامل، وتوفر كافة احتياجاته.

 

معالجة جوانب القصور

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن مبادرة حياة كريمة ترتقي بحياة المواطن بشكل يشمل كافة أوجه القصور في حياته، بداية من المياه، والكهرباء، والطرق، وتحسين البنية التحتية، وتوفير المدارس، والوحدات الصحية، وغيرها من الخدمات التي تكفل جميع احتياجات المواطن.

 

وأشار إلى أن المبادرة تسعى لإحداث تنمية شاملة، في القرى التي كانت تعاني من هجر سكانها نتيجة لعدم توافر إمكانات الحياة الآدمية بها، والتوجه إلى المدن، مما يتسبب في زيادة الهجرة الداخلية التي تعد أحد الأسباب الأساسية لتفاقم مشكلة العشوائيات، والإضرار بالمظهر الحضاري لمصر، كما أن المبادرة تهتم بالمواطنين في جميع أنحاء الجمهورية، خاصًة المواطنين الأشد احتياجًا، مثل الاهتمام بالمرأة المعيلة، وتوفير مشروعات صغيرة لها في إطار التمكين الاقتصادي، ومساعدتها على الارتقاء بالمستوى المعيشي لها.

 

واختتم سليم تصريحاته، بأن المبادرة لا تسعى فقط لإحداث التنمية، بل تهدف أيضًا إلى ترشيد استهلاك المياه من خلال تنظيم حملات توعية لرفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية المحافظة على المياه، إيمانًا من القيادة السياسية بأهمية كل قطرة مياه، وضوروة المحافظة على الأمن القومي المائي.

 

التوازن في التنمية

وفي سياق متصل، قال النائب ثروت فتح الباب، عضو مجلس الشيوخ، إن المبادرة القومية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، «حياة كريمة»، تسعى لتلبية احتياجات المواطن الأساسية، وتوفير بيئة آدمية للجميع.

 

وأوضح في تصريح أدلى به لـ"دار الهلال"، أن مبادرة "حياة كريمة"، تسهم في إحداث نقلة نوعية بالريف المصري، وتحقيق التوازن بين التنمية في المدن، والتنمية في الريف، كما أنها تمحو الفكر السائد قديمًا، حول تركز التنمية في المدن فقط؛ مما كان يتسبب في الهجرة الداخلية من الريف، بحثًا عن سبل أفضل للمعيشة، ما نتج عنه زيادة مشكلة العشوائيات، التي تضر بالمستوى الأخلاقي والمعيشي للمواطن.

 

وأكد أن المبادرة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، والمحافظة على الأمن القومي المائي، وذلك من خلال تدشين العديد من الحملات لزيادة وعي المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المياه، بالإضافة إلى المشروع القومي لتبطين الترع، الذي يعمل على توفير كميات كبيرة من المياه التي كانت تُهدر.

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القيادة السياسية تهدف في المقام الأول، للاهتمام بالمواطن البسيط، وتوفير الموافق والخدمات الأساسية، التي تكفل حياة كريمة لكل مواطن، حيث إن المبادرة تعمل على رفع المستوى المعيشي للمواطنين، ومستوى الخدمات المقدمة لهم، مثل: المياه، والكهرباء، والصحة، والمدارس، والطرق، وغيرها من الخدمات الأساسية التي يحتاجاها المواطن.

 

الاهتمام بالمرأة المعيلة

وشدد على أن الريف المصري شهد انتعاشة كبيرة في ظل  تلك المبادرة القومية، بعد سنوات عدة من المعاناة والحرمان، لافنا إلى أن المبادرة شملت جميع الفئات، ومن بينها الاهتمام بالمرأة المعيلة، إيمانًا بأنها من الفئات ذات الأولوية، لذا تعمل المبادرة على توفير المشروعات الصغيرة للمرأة المعيلة، لتساعدها على الارتقاء بالستوى المعيشي لها، من خلال تمكينها اقتصاديًا.

 

واختتم فتح الباب تصريحاته، بالتأكيد على ضرورة مساندة جميع المواطنين للمبادرة، والمحافظة على ما يتم إنجازه، لأن االهدف الأول والأخير هو الارتقاء بالمستوى المعيشي، والاجتماعي للمواطنين، وتوفير حياة كريمة لهم، بالإضافة إلى توفير العديد من فرص العمل التي تسهم في القضاء على البطالة، وانعاش الاقتصاد المصري.

الاكثر قراءة