السبت 19 يونيو 2021

ليفربول يحيي الذكري الـ32 لحادثة هيلزبره

تخليد ذكرى الحادثة على قميص ليفربول

ملاعب الهلال15-4-2021 | 15:51

حسن محمود

أحيا فريق ليفربول اليوم الذكري الـ32 لحادثة هيلزبره والتى راح ضحيتها 96 من مشجعي ليفربول فى الخامس عشر من أبريل عام 1989 مباراة فريقهم أمام نوتنجهام فورست في نصف نهائي كأس إنجلترا.

وقام عدد كبير من نجوم الفريق الحاليين والسابقين والمدير الفني يورجن كلوب بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لضحايا الحادث.

ونشر حساب ليفربول الرسمي على موقع التواصل الأجتماعي "تويتر" للمدرب ولاعبي الفريق الحاليين والسابقين وعلق عليها: نقف معًا لنتذكر 96.

يذكر أن جماهير الريدز فى تلك الحادثة وصلوا للملعب بعدد كبير للغاية تجاوز المقاعد المخصصة لهم، وسرعان ما شعرت الشرطة برائحة الكارثة التي أحاطت بالمكان، وبدأوا في إبعاد الجماهير وتوجيههم لبوابات أخرى بعيدًا عن تلك التي يؤمنوها، فما كان من جماهير الريدز سوى الانصياع.

في تلك اللحظة دخل لملعب اللقاء حوالي ثلاث ألاف مشجع لليفربول لم يكن لهم مكان بداخله، ومر الوقت دون أن يدرك أحد الأمر، وأطلق الحكم صافرة بداية المباراة والملعب مكتظ عن آخره.

كانت ثلاث دقائق فقط هي كل ما تطلبه الأمر لتدرك الجماهير أن الأعداد أصبحت أكثر مما يمكن للملعب أن يتحمله، وبدأت في التدافع كلًا يحاول النجاة بحياته قبل الكارثة.

تحولت الأهازيج والأغاني والتشجيع فجأة لصراخ وعويل والقلق على نتيجة المباراة وحب فريق ليفربول تحولا لخوف على الحياة ورعب من مستقبل قد لا يأتي أبدًا. ا

لقد  ازداد الأمر  سوءًا فأرض الملعب محاطة بسياج حديدي يقضي على كل من كانوا بجواره وكل من حاول الفرار للأرض الخضراء بعيدًا عن الكتلة الإسمنتية المكتظة بالأجساد البشرية.

تعرض في ذلك اليوم 96 من جماهير ليفربول للموت، أغلبهم مات دهسًا.

78 مشجعًا من أصل الـ 96 الذين ازهقت أرواحهم بذلك اليوم كانوا شباب بين أعمار الـ 10 والـ 29 عامًا، ومنهم ست إناث، وتوزع الـ 17 الآخرون بين بقية الفئات العمرية.

ووصل عدد الجرحى في ذلك اليوم لحوالي 770 تنوعت إصابتهم بين الخطيرة والمتوسطة، وتوفي منهم شخص واحد في المستشفى في اليوم التالي للواقعة.