الجمعة 24 سبتمبر 2021

كارثة منتخب الشباب

أخرى4-1-2021 | 19:15

على مدار الأيام السابقة تابعت تصريحات طبيب منتخب الشباب العائد من تونس بخفى حنين بعد الانسحاب والخروج من بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لأمم أفريقيا بموريتانيا، بحزن شديد. 


حزنت للغاية ليس بسبب الخروج من البطولة، ولكن من تصريحات طبيب المنتخب الذي أعتبره المسؤول الأول عما حدث في تونس لأنه لو التزم بدوره لما وصلنا إلى تلك الكارثة.


الدكتور وليد منظور طبيب ويعلم جيدا أن " الوقاية خير من العلاج " .. تلك المقولة على لسان الأطباء .. كما أننا تعلمنا من العلماء وأهل الدين أن دفع الضرر قبل وقوعه أولى وأوجب من دفعه بعد وقوعه . 


منظور بعد كارثة منتخب الشباب لم يعجبه قرار إدانته وأنه سبب ما حدث من كارثة وانتشار الفيروس بين أفراد البعثة وبدأ يدافع عن نفسه ، ونقول له " كنت فين يا دكتور" ؟!


نعلم جميعا أن وجود طبيب في البعثة ليس من الوجاهة الاجتماعية ، ولا مجرد كمالة عدد لأن دوره مهم للغاية ، خاصة في هذا التوقيت، حيث نواجه أزمة كبيرة متمثلة في فيروس كورونا. 


ويعتبر كلام الطبيب أمر نافذ على الجميع فيما يخص الإجراءات الاحترازية والالتزام بالتعليمات من أجل عدم انتشار الفيروس. 


أمر الطبيب وتعليماته في هذا الجانب تسري على الجميع وعلى رئيس البعثة وعلى الجهاز الفني والإداري واللاعبين ، واذا لم يحدث هذا فلا داعي لسفر الطبيب من الأساس. 


وفي ظل الظروف التي نعيشها حاليا اذا وجد الطبيب عدم التزام من أفراد البعثة عليه أن يتقدم باستقالته ويعلن على الملأ أنه غير مسؤول عن الفريق ويعلن عن أسباب استقالته من أجل تبرئة نفسه أمام الجميع .. أما أن يتحدث عقب الكارثة فهو أمر غير مقبول . 


طبعا لا نستطيع أن نعفي اللجنة السابقة التي كانت مكلفة بإدارة اتحاد الكرة ، وعدم سفر رئيس بعثة من البداية ، كما لا نستطيع أن نعفي الكابتن ربيع ياسين المدير الفنى للمنتخب الذي تسبب في حدوث الأزمة طبقا لاتهامات طبيب الفريق ووضع جميع اللاعبين في غرفة واحدة على مدار 6 ساعات للاجتماعات وغيرها فهو أمر غير مقبول خاصة في ظل ظل انتشار فيروس كورونا .