الجمعة 24 سبتمبر 2021

القمة التاريخية

أخرى19-11-2020 | 21:07

رغم ان النتائج والعروض التي حققتها وقدمتها المنتخبات الوطنية، الاول والاوليمبي، أمام توجو والبرازيل، تستحق التوقف عندها والتحدث فيها والاشادة بالمجتهدين والموهوبين المتألقين فى فتراتها المختلفة.. غير أن الرأى العام الرياضي تحول بكل نبضاته وخفقاته نحو اللقاء القطبي المزمع إقامته بعد أيام قليله فى النهائي القارئ والختام الإفريقي، الذي يجمع ولأول مرة بين ناديين من بلد واحد هما الاهلى والزمالك.


ولا يوجد حديث أو يدور حوار بين اعضاء العائلة الكروية مترامية الأطراف ومليونية التعداد إلا عن التوقعات والرجاءات والنهايات .. ولعلى أؤكد ان هناك فوارق شاسعه بين الأمال وبين الوقائع .. وأنه لايوجد أحد مهما كانت أهليته وخبرته ودرايته يستطيع أن يتوقع أو يتنبأ بالخواتيم لهذه اللقاءات التى لاتعترف بالمقدمات والمعطيات والمقومات وإنما تأتى تبعا للآنيات.


فلا يمكن أن نقول أن كفة الفريق الأبيض هى الأرجح لأنه يملك عددا أوفر من الموهوبين وكذلك نعجز عن تفضيل الفريق الأحمر إعتمادا على القدر الأوفر من الإستقرار الإدارى والعدد الاكبر من الدعم الجماهيرى .. كل مانتمناه أن يتحلى اللقاء بالفنيات اللائقة بالكرة المصرية العريقة التى تمثل الاوراق الجاهزة بالناديين العمود الفقرى لمنتخبها .. وغاية الرجاء أن تتحلى كل العناصر قيادات ولاعبين وجماهير بالمستوى الأخلاقى الذى يعكس عراقة مصر وريادتها وقيادتها للكرة الافريقية على مر العصور والدهور.


شوقى حامد