الجمعة 17 سبتمبر 2021

سحر رشيد

حديث النفس.. «ليه بنغالط أنفسنا؟»

'حديث النفس.. «ليه بنغالط أنفسنا؟»'

'نغالط أنفسنا.. نختار السيئ ونشكو النتيجة.. نخطئ ونكرر الخطأ.. نسير وراء مشاعرنا ونُصدم ونلعن منْ صدمنا مع أننا نغالط أنفسنا.. نرفض الهزيمة ونرغب فى النصر.. نرفض عيوبنا وعيوب من نحب.. ننكر.. نكذب.. نُصدم.. وقد نرفض الاعتراف بالصدمة.. نعيش دور الضحية أو المنتصر المزيف.. وكأن عقولنا معطلة، افتقرت للصدق والشجاعة وتحمل الألم.. فنعيش نغالط أنفسنا لإراحتها. '

'حديث النفس .. ثمن باهظ!'

'نحب ونندم.. نتزوج أو لا نتزوج ونندم.. نتعلم ونندم.. نعمل الخير ونندم.. نعمل الشر.. نخون.. نغدر.. ربما نندم.. نأخذ ونندم لأننا أردنا الأكثر.. نعطى ونضحى ونندم لأننا انتظرنا المقابل.. فالندم يكمن فى نفوسنا'

'حديث النفس.. «ثابت.. نظنه متغيرًا»'

'في حياتنا متغيرات ثابتة لكننا ننخدع ونظن أنها فعلا متغيرة، وننسى ونتفاعل معها وكأنها جديدة، لأننا لا نتعلم من السابق، ولا نحتفظ بذاكرة الرصد والتحليل.. فننفعل بالحادث الحإلى وكأنه جديد، من الممكن أن يكون التوقيت مفاجئًا.. وهذا أمر وار،د ولكنه حتما مع كتالوجات الأحداث للقصص الحياتية أمرًا مقضيًا.. المفروض يدهشنا للحظات ونعود للوضع الأصلي، وهو أن القصص مقسمة لأدوار مكتوبة بإتقان وتوزع على أصحابها على مائدة البروفة قبل العرض المسرحي'

'حديث النفس.. هل تراني كما أراك؟!'

'دائما ما ننشغل بمن يرانا.. كيف يرانا.. هل يراني من أحب؟ ماذا عساي أن أفعل حتى يراني؟ كثيرا ما نحب أن نظهر على عكس صورتنا الحقيقية.. فتكون مرآتنا على حسب رغبتنا فى عيون الآخرين فتكون'

'حديث النفس.. بنك الحظ'

'بنك الحظ موجود في حياتنا ولكنه ليس كل حياتنا.. صحيح أن لكل واحد منا رصيداً في هذا البنك، قد يظن البعض أن رصيده يختلف عن غيره أو قد ينعدم.. والحقيقة أن لكل واحد على قدر اجتهاده وعمله يكون الرصيد'

'حديث النفس.. فى الموت والحياة'

'الموت والحياة.. الحقيقة والحقيقة الموازية.. نتعاطى الحياة لنستقبل الموت.. فإذا كانت الحياة بنفخ الروح فى الجسد وخروجها يعنى الموت.. فإن الحياة هى المقدمة لحياة أبدية مهما طالت أو قصرت.. فكلنا نخشى الموت لأننا نخشى مصيرنا الذى ينتظرنا'

'حديث النفس.. الذات'

'الذات هى النفس البشرية، ذلك المخلوق العظيم الذى كرّمه الله سبحانه وتعالى بأن أمر الملائكة بالسجود له، وطرد إبليس من رحمته برفضه السجود له، وإذا كانت نفسك عظيمة عند المولى عز وجل، فإنها أمانة لديك يجب صونها باتباع الأوامر واجتناب النواهى، وبنزولها على الأرض وضع الله لها ناموسا لحفظها بأن تكون بعيدة عن الهوى، وأن تفعل الخيرات التى تنعكس بالضرورة على وجهك بالطمأنينة والرضا. '

'حديث النفس.. لم أعد أحبك'

'أى فراق مهما كان باختيار الشخص فإنه قاس فلا أحد يرغب فى الفشل فى علاقات تأخذ من أعمارنا وترهق مشاعرنا وتنتهى بجرح خاصة إذا كان القرار من طرف فى مواجهة عاطفة مازالت مستمرة'

'حديث النفس.. في منتصف العمر'

'الحياة مُنحنى.. نصل لأعلى نقطة فيه ولكن علينا الهبوط فمنا من يهبط بتدرج وسلام ، ومنا من يسقط سريعا صريعا، عند أعلى نقطة فى المنحنى يكون منتصف العمر ..البعض يرونه أزمة وآخرون يرونه رائعاً،'

'حديث النفس.. في امتحان الحياة'

'هناك من الأشخاص الذين يتعلمون دروس الحياة جيدا فهم التلامذة النابهون، بل يتفوقون على أنفسهم حتى إنهم من الممكن أن يغيروا مجرى الأحداث فكل ما يأتى منهم غير متوقع.. فهذا النوع من الخصوم الشرسة الذين تغلبوا فعلا على مصاعب الحياة'

'‎ ‎حديث النفس.. الشرفة!'

'نطل منها لنرى حكايات غيرنا التى لا تختلف عن حكاياتنا.. فكل الظروف متشابهة فى ظل طبائع بشرية هى كذلك أيضا.. قد يظن البعض أن المتعاطف معه الذى قد يصل للبكاء على حاله بسبب شدة الإخلاص له.. ولكنه قد يرى فى حكايته نفسه فيحزن على حاله.. فيتصبر بأنه ليس وحده.. فنحكى لغيرنا.. ونسمع غيرنا لنسقط أنفسنا فى حكايات يكون الحديث والسمع والتأثر هو الشرفة التى تمتد لقلوب ومسامع الآخرين لننشئ علاقات من التعاطف والتصبر بقضاء الله وقدره.. وقد يكون من باب الفضول الذى يغذى الرضا داخلنا.. وقد نصبح مثاليين فنرسل مشاعر التعاطف والمؤازرة لغيرنا فتقوى الروابط والعلاقات الاجتماعية بين الناس.. وقد نفضل العزلة إذا ما اختفى الصدى والإحساس بنا '

'حديث النفس.. ماذا لو لم نكن نحن!'

'نعجب ببعض.. وربما نحب بعض.. ولكن لا نريد أنفسنا أو غيرنا كما نحن عليه، بل نريد أن ندخل تعديلات تشبع رغباتنا وغرورنا فى غيرنا.. ربما نريد النقيصة وربما نريد الكمال والمثالية غير الموجودة فينا أصلا'

'حديث النفس.. (الحب.. النسيان.. الذكريات)'

'فى حياتنا أمور.. حكايات.. أحداث أو حوادث نظن أننا نستطيع نسيانها ومع ذلك نحتفظ بكافة تفاصيلها رغم أنها مؤلمة.. وكأننا نسعد بتعذيب أنفسنا.. قد تحمل أخطاءنا أو أخطاء غيرنا.. لكنه عالمنا الداخلي الذي نلجأ إليه لنستريح أو نعاقب أنفسنا'

'حديث النفس.. لم يتبق شيء!'

'نسعى.. نجري.. وربما نحلق.. نزاحم بعضنا البعض، في وسط ندرة من الفرص قد تصل لفرصة واحد، يتهافت عليها العشرات والعشرات، في معركة قد تكون شرسة واضحة معلنة كاشفة.. أو خفية تصل للوضاعة.. نُحترم أو لا نُحترم.. ليس المهم عند الكثير.. المهم هو الفوز، الذي يدفعنا ليزيح كل منا الآخر ليأخذها وحده، والتي نادرا ما يتقاسمها مع أحد مهما كان. '