الإثنين 29 نوفمبر 2021

سحر رشيد

حديث النفس.. أنت الحقيقى!

'حديث النفس.. أنت الحقيقى!'

'أنهكتنا الحياة.. متعبون من فوضى الناس والأشياء.. قاومنا حتى لا ننكسر.. فسقطنا وكأن الانكسار أفضل لمعاودة الركض والتعايش.. تاهت أنفسنا متجملين متوددين فى تجارب مع تغير النفوس.. تفاجأنا وصدمنا وتوقعنا ما لا يحدث.. '

'حديث النفس.. قل لي إنها الأخيرة'

'الليلة الأخيرة.. القول الأخير.. اللقاء الأخير.. الألم الأخير.. عساه أن يكون.. كل أخير فى حياتنا ألم نودعه.. فحينما ترحل لن تأخذ معك شيئًا.. قد تحمل حبى ودموعى وتترك حزنى وفرحى لأنك كففت عن ألمى.. فكم قسوت على نفسى لأجلك.. وإن سألتك الرحيل فلا أسأله نفسى فلربما أنت الأقوى منى بعدما سئمت الشكوى منك لك.. فلتكن اللحظة الأخيرة بعدما حل موعد دفن حبك.. لتكن الدمعة الأخيرة لتنقى روحى وتطهر قلبى من عشق وجرح بأمنية أخيرة ألا يعود '

'التساؤلات القاتلة!!'

'نعيش ونحيا في سلسلة من التساؤلات التي نبحث فيها عن ماهية وجودنا وأسباب سعادتنا وشقائنا ولكننا لا نرغب سوي سماع إجابات تتفق مع إجابات مدفونة داخلنا رافضين الاعتراف'

'حديث النفس.. نحن لا نصنع الجديد'

'قد تنقطع أنفاسك ويتوقف قلبك ظنا أنها النهاية وتفاجأ بأنها بداية جديدة.. قد تقابلها بأنفاس وضربات قلب متصارعة متسارعة فتكتشف أنها بداية جديدة.. فكثير منا ما يظن أنها نهايات لكنها بداية قد تصنع الجديد'

'حديث النفس.. الخيط الرفيع!'

'داخل كل واحد منا خيط رفيع يلف كل مكنونات نفسه بين الشيء ونقيضه.. قد يختلط ليعقد لنا الأمور ويربكها.. قد نتأرجح فوقه ونصعد ونهبط.. نقترب ونبعد لنتجاوزه.. قد نتوه وقد نصل ولكننا حائرون'

'حديث النفس.. الجمال سعادة وشقاء '

'دائما نبحث عن الجمال المنشود المرتبط بقيم مطلقة.. فنحيا متعبين من البحث.. فنبحث عنه خارجنا.. فى أشياء حولنا.. فى غيرنا.. فهل يا ترى نبحث عن أشباهنا أم نقائصنا؟ .. فنبحث عن السعادة المستمرة فى جمال دائم'

'حديث النفس.. مهلا أيها الزمن!'

'في حكاياتنا مع الزمن كلنا متشابهون.. نتمني زمانا غيره.. قد يسرقنا فنندم.. وقد نكون من اليقظة لنلحلق بقطاره.. ولكننا مهما بلغنا من اليقظة وقدرات الركض فإنه حتما سيسبقنا ونكون أقرب للماضي'

'حديث النفس.. هكذا نحن بين ضجيج وصمت!!'

'كم من ضربات موجعة فى حياتنا نكون فيها ما بين ضجيج وصمت قد تفضحه الدموع.. وقد يقاومه الكبرياء بضجيج صمت لقلب مكسور يتألم.. فيبدو هادئا هدوء الأموات.. فقد يموت ما بداخلك ولا ترتاح لأنه'

'حديث النفس.. إني مهاجر لربي'

'قد تظن نفسك عادية.. ولكن الله لم يخلق شيئا عاديا فكل ما خلقه إعجازاً.. قد تظن أنه بالسهل إضاعتها أو تعويضها وتنسى أنه ليس لها بدل فاقد.. تغفل فاتورة حسابك وأن ما يضيع منها لا يعود.. نتعب أنفسنا فى البحث خارجها عن راحتنا'

'حديث النفس.. لا تتركني وحدي!!'

'نتمسك بمن هجرنا.. غير مصدقين أننا هنّا عليه .. نستعطفه أن يعود.. نلقى باللوم على أنفسنا أننا من ضيّعناه.. نقدم أنفسنا صيدا سهلا ليعودوا ليكملوا حكايتهم المأساوية معنا غير عابئين بقلوبنا المعذبة'

'حديث النفس.. الحياة بين السر والمتاهة'

'فى حياتك قد تصل لسرها.. وقد تتوه فى متاهتها.. قد تكتشف أنك مت مرات عديدة لأنك غرقت فى تفاصيلها المادية.. وقد تكتشف أنك أعيدت لك الحياة بعدما خلعت لباس التعلق بالأمور المادية.. وارتديت '

'حديث النفس.. الغباء.. المثالية !!'

'أحيانا تكون المثالية غباء.. وأحيانا يكون الغباء نموذجا لتوريد نماذج مقبولة ضمن شروط الاختيار فيكون ميزة ولكن سيظل الغباء نقيصة ومطالبة الآخرين بالمثالية أمر غير مثالي.. فلتكن مثاليا كما شئت'

'حديث النفس.. «هو.. الوجه الآخر»'

'لماذا الصدمة إذا ما اكتشفت أن من عرفته شخصا آخر؟ لماذا الدهشة فكلنا نحمل نفس الإثنين معا؟ الأصلى والتقليد. '

'حديث النفس.. السر'

'السر.. كلمة.. فعل.. للسر مفتاح وصندوق أسود.. للسر غموض.. فقد يشقينا.. يعذبنا.. '

'حديث النفس.. «حديث غير مسموع»'

'الحديث غير المسموع مثل الحب من طرف واحد.. فمن يضن بالحديث، يضن بالحب والمشاعر.. فكم من كلمة أسرت القلوب والمشاعر وأراحت الصدور. '

'أحياناً تكون الراحة فى الخرافة!'

'قد يُدفع الإنسان أحيانا للتعلق بالخرافة.. فقد يكون الدافع هو الخوف والقلق أو الرغبة الشغوفة لاستشراف المستقبل أو السيطرة على المجهول'

'حديث النفس.. ‎لم تعد أنت ولم أعد أنا!'

'كم هى غريبة أحوالنا.. نملُّ من النعم ونتعجل تغييرها، ونرفض النقم فنترك الصبر عليها، وتتوق أنفسنا دائما للتغيير متوهمين أنه سيكون أفضل مما نحن فيه، رغم أن ما بأيدينا حتما سينتهي، فكلنا عابرون راحلون، فلا سعدنا بالرضا ولا ظفرنا بالصبر.. ونتعجب من أحوال الدنيا والعجب فينا، فنحن من رفض الرضا واشتاقت أنفسنا للمجهول وتركنا أنفسنا لعبة فى أيدى الأيام. '

'حديث النفس.. «ليه بنغالط أنفسنا؟»'

'نغالط أنفسنا.. نختار السيئ ونشكو النتيجة.. نخطئ ونكرر الخطأ.. نسير وراء مشاعرنا ونُصدم ونلعن منْ صدمنا مع أننا نغالط أنفسنا.. نرفض الهزيمة ونرغب فى النصر.. نرفض عيوبنا وعيوب من نحب.. ننكر.. نكذب.. نُصدم.. وقد نرفض الاعتراف بالصدمة.. نعيش دور الضحية أو المنتصر المزيف.. وكأن عقولنا معطلة، افتقرت للصدق والشجاعة وتحمل الألم.. فنعيش نغالط أنفسنا لإراحتها. '

'حديث النفس .. ثمن باهظ!'

'نحب ونندم.. نتزوج أو لا نتزوج ونندم.. نتعلم ونندم.. نعمل الخير ونندم.. نعمل الشر.. نخون.. نغدر.. ربما نندم.. نأخذ ونندم لأننا أردنا الأكثر.. نعطى ونضحى ونندم لأننا انتظرنا المقابل.. فالندم يكمن فى نفوسنا'

'حديث النفس.. «ثابت.. نظنه متغيرًا»'

'في حياتنا متغيرات ثابتة لكننا ننخدع ونظن أنها فعلا متغيرة، وننسى ونتفاعل معها وكأنها جديدة، لأننا لا نتعلم من السابق، ولا نحتفظ بذاكرة الرصد والتحليل.. فننفعل بالحادث الحإلى وكأنه جديد، من الممكن أن يكون التوقيت مفاجئًا.. وهذا أمر وار،د ولكنه حتما مع كتالوجات الأحداث للقصص الحياتية أمرًا مقضيًا.. المفروض يدهشنا للحظات ونعود للوضع الأصلي، وهو أن القصص مقسمة لأدوار مكتوبة بإتقان وتوزع على أصحابها على مائدة البروفة قبل العرض المسرحي'