الأحد 24 اكتوبر 2021

د. شيرين الملواني

«نَموذَج لقُوة المَرأة في القُرآن»

'«نَموذَج لقُوة المَرأة في القُرآن»'

'سبق القرآن أفكار العديد من مُناصري حقوق المرأة على الساحة في يومنا هذا، بل إن القرآن أتانا بكثيرٍ مما يَكفُل نَصرة المرأة ويشهد لها برجاحة العقل والحكمة وقوة الشخصية ؛وبالتَدبُر نجد أنه لا توجد امرأة ذُكِرت اسمًا'

'الحَضَارة الإسلاميِّة المُفتَرى عليها'

'لا توجد حَضَارة تَعرضت للهجوم عليها مُنذ نشأة البشرية مثل الحَضَارة الإسلامية وخاصة فترة بداياتها؛ رُميّت بالباطل والتشويه وخاصة فى السنوات القليلة الماضية كفعل مُمْنهَج ومُوجه من أجل تَبجْيل الدور العُثمانى'

'قُل مواطنًا ولا تَقُل لاجئًا'

'تلك التوصية فُعلت عمليًا على أرض مصر، ولم تأخذ بها أغلب دول العالم على الرغم من الشعارات الرنانة؛ خاصة دول العالم المُتقدِم التى تعاملت مع ملف اللاجئين أو النازحين نتيجة لصراعات سياسية فى بلادهم أو تطهير عرقى أو ظواهر خراب طبيعية؛ تعاملت بمعايير مُقولَبة داخل نموذجين لا ثالث لهما، برفض هؤلاء النازحين استنادًا لمَبْعث الخوف من الإرهاب (حتى لو مَبَعث تَكهُنى) والثانى استضافتهم من باب المنفعة الاقتصادية لزيادة عدد العمالة التى تعانى دولة المَضيف عجز فيها. '

'الحبل «السُّرِّى» بين الإخوان وطالبان'

'لا يخفى على أحد الفخ السياسى الكبير من صنع الاستخبارات الأمريكية بإعلان الانسحاب التدريجى للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو من أفغانستان فى سبتمبر2021، وسواء كان هذا الانسحاب لأن الولايات المتحدة لديها المهام الأكبر والأولى بمواردها، حسب ما هو معلَن من البيت الأبيض أو لتأجيج الصراع فى منطقة جنوب آسيا لتصفية حساباتها مع الصين وروسيا وإيران إلا أن المحصلة هو إعطاء قُبلة الحياة لجسد الإسلام السياسى بجناحه الجهادى ليظهر من جديد كأداة ترهيب. '

'(ولا تَقْتُلُوا أَنْفسَكُمْ إِنّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)'

'طالعتنا الأخبار اليومية عن واقعة انتحار شاب فى مُقتبل العُمر تاركًا رسالة مُسببْة لسوء معاملة والده، وانتحرت أمس فتاة بقفزها من الدور السادس بعد تعدد المُشادات مع والدتها ولعل قضبان المترو والسكة الحديد'

'المجانين فى جحيم!'

'لم يكن المجانين يوماً فى مصر فى نعيم، مع رفضى واستنكاري لذلك الوصف بالجنون الذى يُقذَف به أى مُرتاد لعيادة الطب النفسي، حيث لم يسلم المريض النفسي فى مصر من تهمة التنمر والتندر عليه بالنكات ومعايرة أسرته أيًا كانت طبقته الاجتماعية ومستوى تعليمه. '

'إدوارد الخراط.. شاطىء "سيدى بشر" سابقًا!'

'عزيزى المواطن، صديقى المُثقف، وزميلى الكاتب، هل تعلم منه هو إدوارد الخراط؟..إنه إدوارد قلته فلتس الخراط الأديب المولود عام 1926 والحاصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946 '

'ميكافيللى البريء'

'يمكن النظر إلى الفكر السياسي، الذي عبرت عنه الحركة الإنسانية في عصر النهضة الأوروبية، باعتباره اتجاهاً آخر يختلف عن النزعة الميكافيللية في مرتكزاتها الفلسفية وتوجهاتها ومقولاتها، ويتناقض معها وينبذها كليا. '

'ظَهَرَ الفَسادُ فى البَرّ والبَحْرِ...'

'مُصطلح الفساد بكل أشكاله ومعاييره ظاهرة عالمية منذ قديم الأزل، واقترنت تلك الظاهرة بمصر خلال سنوات طوال، وهو يشمل إساءة استخدام السلطة العامة والمناصب من قِبل المسؤولين المنتخبين أو المُعينين لتحقيق مكاسب شخصية'

'المُثقَف الحَقْ'

'المثقف الحقْ.. ليس من شروطه أن يكون حاملًا لأعلى الدرجات العلمية أو حتى لشهادة جامعية ولكم في محمود عباس العقاد وجُبران خليل جُبران أُسوة. '

'عِزْوَة الفقْر!'

'من كتاب (سكان هذا الكوكب) الصادر عام 1936 للكاتب محمد عوض مدعومًا بأول مبادرة من شيخ الأزهر حينها الشيخ عبد المجيد سليم بضرورة وجواز تحديد النسل، ومنها لرؤية غير حماسية من الرئيس جمال عبدالناصر لفكرة تنظيم الأسرة'

'صفعة من (جيل النار) على وجه فرنسا'

' صارخاً بشعار جيش فرنسا إبان الملكية خاتماً صرخته بـ يسقط ماكرون ، تلك كانت كلمات الشاب صافع الرئيس الفرنسي على وجهه منذ بضعة أيام، عندما توجهت أنظار '

'عودة الحرب الباردة'

'ظهر مُصطْلح الحرب الباردة سنة 1945 على لسان الكاتب جورج أورويل فى إحدى مقالاته، وصُدِقْ عليه فى إعلان مبدأ (ترومان) المُصاغ من قِبْل برنار باروخ المستشار الرئاسي الأمريكي'

'بين القارئ والكاتب ودار النشر.. من الجاني؟'

'ترقُب حذر الآن يشوب سوق صناعة الكتاب فى مصر من قِبل الناشرين ولا يقل عنه قلقًا حال الكتُاْب والأُدباء بعد تخفيف الإجراءت الاحترازية لمواجهة جائحة كورونا وظهور بصيص'

'مصطلح «أديبْ المَهجَر».. إلى زوال'

'ظهر المُصطلح في مطلع القرن الماضي مع هجرة العديد من الجنسيات العربية وخاصة السورية واللبنانية إلى الأمريكتين من أجل البحث عن مورد رزق أو هروبًا من كبتْ الحريات في أوطانهم'

'نظرة على الأدب الفلسْطيني'

'الأدب الفلسطيني الذي تميز بالبعد عن البكائيات أو الاستغاثات؛ محتويًا أغلب الموضوعات الإنسانية رغم حجم المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ أمْد، هذا الأدب بشقيه البارزين - أدب الشتات وأدب الأرض المُحتلة - '

'معتقل الدراما'

' أسير للدراما .. ذلك هو حال المُشاهد المصرى الذى ألزمت الإجراءات الاحترازية الغالبية منه بالمكوث بالمنزل أمام شاشات التلفزيون طوال شهر رمضان المُعظْم، منتبهاً ومُتفاعلاً مع ما تقدمه من دراما مُعتمدة على التشويق وتوظيف العناصر الجمالية. '

'أين المصداقية الأدبية؟'

'لماذا يقبل الناشرون العرب علي طبع ترجمات الأعمال الأدبية الأجنبية الحاصلة علي جوائز إلي اللغة العربية؟ ولماذا يهتم الإعلام والقارئ العربي بأخبار الجوائز الأجنبية'

'الفرنكوفونية المصرية'

'مصر دولة ذات هوية وكيان؛ لم تتأثر بمن تعاقب عليها من مستعمّرين ورفض شعبها التطبع بعادات المُحتَل أو الانصياع لثقافاته ومسلماته؛ فتفردت بعلمها ومثقفيها وقادتها على مرّ العصور'

'الأدب النِسْوى!'

'منذ أن اقتحمت الأنثى عالم الكتابة والأدب كانت ضيفاً ثقيلاً غير مُرحب به في صالون الأدب الخاص بالرجال، وحوربت عندما حاولت التمرد على النسق الثقافي الذكوري الذي كان يحصرها'