الإثنين 17 مايو 2021

د. أسامة فخري الجندي

الأمانة وأنواعها

'الأمانة وأنواعها'

'بمجرد أن تُنطق هذه الكلمة أو تسمعها، يأتي في الذهن مباشرة معنى واحدًا فقط، وهو أن يُودِع إنسانٌ عندك أمانة لتحفظها له، مادة كانت أو غير ذلك. '

'كظم الغيظ'

'إن الناس في هذه الحياة لا تسلم أن تتعرض لبعض المواقف أو الأحداث وتواجه بعض الشدائد التي من شأنها أن تثير وتستثير غضبهم؛ مما تجعلهم يمتلئون غيظًا. '

'قيمة الاستقامة'

'من المعلوم أن الإنسان لا ينال السعادة، والطمأنينة، والحياة الطيبة، والتوفيق، والفوز بالآخرة إلا إذا استقام على منهج الله عز وجل أمرًا ونهيًا، إذن فأداة تحقيق كل ما يرجوه الإنسان من خير في الدنيا والآخرة إنما يكون في الاستقامة. '

'استحضار قيم الود والتواصل والحب في رمضان '

'عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ يقصد:الصراط فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولَ الْجَنَّةِ فَوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا ) . أخرجه البخاري .'

'العشر الأواخر وكيفية اغتنامها'

'إن من كرامة هذه الأمة على ربها أن جعل لها مواسمَ الخير المتعددة؛ وذلك حتى يظلَّ العبدُ فى معيَّةِ ربِّهِ دائمًا بالإقبال عليه بألوان العبادات والطاعات المختلفة، وحتى يفيضَ الله عز وجل عليه بالخير الوفير، فلا نكاد نخرج من موسم حتى ندخل فى آخر، ولننظر إلى كلام سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فعَنْ أَنَسٍ (رضى الله عنه) قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) :(إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ فَقِيلَ:كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ) (أخرجه الترمذي). '

'الإِخْلَاصُ سِرُّ قَبُولِ الأَعْمَالِ'

'اسْتِدْعَاءُ نِيَّةِ الإِخْلَاصِ يُحَقِّقُ الثَّوَابَ العَظِيمَ في أَعْمَالِ رَمَضَانَ'

'شهر رمضان هدية ربانية'

'معلوم أن الهَدِيَّةَ تكون بين طرفين، مُهْدِي ومُهْدَى إليه، وهذه الهَدِيَّةُ تُعَبِّرُ عن قِيَمِ الحُبِّ والوُدِّ والصِّلَة والتَّقْدِير، وما يحمله كلٌّ من الطرفين للآخر من مكانةٍ وإِعْزَازِ وإِكْرَامٍ.'