الإثنين 29 نوفمبر 2021

سيادة ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬.. خط‭ ‬أحمر

مقالات14-10-2021 | 20:21

فى‭ ‬اعتقادى‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬أطلق‭ ‬خطاً‭ ‬أحمر‭ ‬جديداً‭ ‬خلال‭ ‬زيارته‭ ‬للمجر‭ ‬ومشاركته‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬تجمع‭ ‬فيشجراد‭.. ‬‮«‬فسيادة‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭.. ‬هى‭ ‬خط‭ ‬أحمر‮»‬‭ ‬فليس‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬يتدخل‭ ‬فى‭ ‬شئوننا‭ ‬الداخلية‭.. ‬أو‭ ‬يعلمنا‭ ‬واجباتنا‭.. ‬أو‭ ‬يقول‭ ‬لنا‭ ‬عندكم‭ ‬تجاوز‭ ‬ فى‭ ‬معايير‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.. ‬فمصر‭ ‬دولة‭ ‬تفعل‭ ‬ما‭ ‬فى‭ ‬وسعها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬شعبها‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬ لأحد‭ ‬أن‭ ‬يفرض‭ ‬عليها‭ ‬مسارات‭ ‬أو‭ ‬إملاءات‭ ‬فتلك‭ ‬هى‭ ‬محددات‭ ‬السيادة‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة ‭ ‬والخط‭ ‬الأحمر‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لأحد‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬أن‭ ‬يتجاوزه‭.‬
زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬للمجر‭ ‬ومشاركته‭ ‬فى‭ ‬قمة‭ ‬تجمع‭ ‬فيشجراد‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الزيارات‭ ‬الخارجية‭ ‬التى‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬الرئيس‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لترسيخ‭ ‬علاقات‭ ‬التعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬التجمع‭ ‬التى‭ ‬تتمتع‭ ‬بتطور‭ ‬كبير‭ ‬أو‭ ‬تطوير‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬مع‭ ‬‮«‬بودابست‮»‬‭ ‬وهى‭ ‬علاقات‭ ‬تاريخية‭ ‬وتربطنا‭ ‬بها‭ ‬علاقات‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادى‭ ‬والصناعى‭ ‬وأيضا‭ ‬وجهات‭ ‬النظر‭ ‬والرؤى‭ ‬فى‭ ‬الملفات‭ ‬الاقليمية‭ ‬والدولية‭.. ‬لكن‭ ‬الزيارة‭ ‬جسدت‭ ‬بوضوح‭ ‬ملامح‭ ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‮»‬‭ ‬التى‭ ‬سيتم‭ ‬إعلانها‭ ‬مع‭ ‬الانتقال‭ ‬للعاصمة‭ ‬الإدارية‭ ‬الجديدة‭ ‬بعد‭ ‬‮٧‬‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬والإنجازات‭ ‬والمشروعات‭ ‬العملاقة‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬والقطاعات‭ ‬وفى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬لتأسيس‭ ‬وبناء‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭.‬
حديث‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى،‭ ‬خلال‭ ‬الزيارة‭ ‬وتحديدا‭ ‬فى‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفى‭ ‬عقب‭ ‬قمة‭ ‬‮«‬فيشجراد‮»‬‭.. ‬يعكس‭ ‬ملامح‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬من‭ ‬سيادة‭ ‬وشموخ‭ ‬واستقلال‭ ‬القرار‭ ‬الوطنى‭.. ‬وشموخ‭ ‬مصر‭ ‬وعزتها‭ ‬وثقة‭ ‬وشجاعة‭ ‬قائدها‭.. ‬وأيضا‭ ‬حالة‭ ‬الفخر‭ ‬والزهو‭ ‬بما‭ ‬حققته‭ ‬مصر‭ ‬وشعبها‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬‮٧‬‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭.‬
ليس‭ ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬دلالة‭ ‬وبلاغة‭ ‬من‭ ‬دعوة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬لرئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬المجرى‭ ‬لحضور‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬وقوله‭ ‬لأوربان‭ ‬بأنه‭ ‬سوف‭ ‬يسعد‭ ‬برؤية‭ ‬الإنجازات‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬لمصر‭ ‬فى‭ ‬افتتاح‭ ‬العاصمة‭ ‬الإدارية‭.. ‬انها‭ ‬ثقة‭ ‬‮«‬النجاح‭ ‬والإنجاز‮»‬‭ ‬والالتفاف‭ ‬الشعبى‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الذى‭ ‬يمنحنا‭ ‬أرضا‭ ‬شديدة‭ ‬القوة‭ ‬والصلابة‭.‬
الزيارة‭ ‬عكست‭ ‬حالة‭ ‬الاستقلال‭ ‬الوطنى‭ ‬فى‭ ‬‮«‬مصر‭ - ‬السيسى‮»‬‭ ‬قائد‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭.. ‬فمصر‭ ‬لا‭ ‬تنصاع‭ ‬لإملاءات‭ ‬وقرارها‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬ضمير‭ ‬شعبها‭ ‬وإرادته‭ ‬ولا‭ ‬سلطان‭ ‬لأحد‭ ‬عليها‭.. ‬ولا‭ ‬تستطيع‭ ‬أى‭ ‬قوة‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬أن‭ ‬تفرض‭ ‬عليها‭ ‬قرارا‭ ‬ورأيا‭ ‬أو‭ ‬مسارا‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬إرادة‭ ‬شعبها‭.‬
العلاقات‭ ‬السياسية‭ ‬الدولية‭ ‬التى‭ ‬تتبناها‭ ‬مصر‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬فى‭ ‬الشئون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.. ‬وعدم‭ ‬انتهاك‭ ‬السيادة‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بها‭.. ‬وأيضا‭ ‬مصر‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬مبدأ‭ ‬التفاوض‭ ‬والتعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬وتبادل‭ ‬المصالح‭ ‬بين‭ ‬ومع‭ ‬الدول‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الاقليمى‭ ‬والدولى‭.. ‬فمصر‭ ‬دولة‭ ‬لا‭ ‬تعتدى‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬ولا‭ ‬تتدخل‭ ‬فى‭ ‬شئون‭ ‬أحد‭.. ‬وبالتالى‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬أى‭ ‬تدخل‭ ‬من‭ ‬أى‭ ‬نوع‭ ‬أو‭ ‬وصايا‭ ‬أو‭ ‬إملاءات‭.. ‬فالدولة‭ ‬المصرية‭ ‬تحترم‭ ‬نفسها‭ ‬وتحترم‭ ‬شعبها‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬ومباشر‭ ‬وأكبر‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تتلقى‭ ‬تعليمات‭ ‬أو‭ ‬انتقادات‭ ‬من‭ ‬أحد‭.. ‬ولا‭ ‬تقبل‭ ‬بأى‭ ‬ضغوط‭ ‬أو‭ ‬تدخلات‭ ‬خارجية‭.. ‬والمتابع‭ ‬للسياسة‭ ‬المصرية‭ ‬دوليا‭ ‬واقليميا‭ ‬يجد‭ ‬ان‭ ‬جل‭ ‬مطالبها‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬المساس‭ ‬بسيادة‭ ‬الدول‭ ‬حتى‭ ‬التى‭ ‬سقطت‭ ‬فيها‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬وأهمية‭ ‬خروج‭ ‬القوات‭ ‬الأجنبية‭ ‬أيا‭ ‬كانت‭ ‬وخروج‭ ‬الإرهابيين‭ ‬والمرتزقة‭ ‬والاهتمام‭ ‬باستعادة‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬الجبش‭ ‬الوطنى‭.‬ أبهرنى‭ ‬حديث‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬خلال‭ ‬تناوله‭ ‬قضية‭ ‬‮«‬حقوق‭ ‬الإنسان‮»‬‭ ‬التى‭ ‬يتناولها‭ ‬الغرب‭ ‬بمفهوم‭ ‬مغلوط‭ ‬ومجتزىء‭ ‬وبدون‭ ‬مقاربة‭ ‬شاملة‭ ‬يقتصر‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬حرية‭ ‬‮«‬التعبير‭ ‬والسياسة‮»‬‭ ‬دون‭ ‬ادراك‭ ‬حقيقى‭ ‬للمفهوم‭ ‬الشامل‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬من‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬تشمل‭ ‬الصحة‭ ‬والتعليم‭ ‬والسكن‭ ‬والعمل‭ ‬وحق‭ ‬الحياة‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬للمواطنين‭ ‬والمياه‭ ‬النقية‭ ‬النظيفة‭ ‬والصرف‭ ‬الصحى‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬الإنسان‭ ‬وحقوقه‭.. ‬وطرح‭ ‬الرئيس‭ ‬نموذجا‭ ‬مهما‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وهو‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬حياة‭ ‬كريمة‮»‬‭ ‬ومشروع‭ ‬تنمية‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬الذى‭ ‬يستهدف‭ ‬ما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬بتكلفة‭ ‬700‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭.. ‬وهو‭ ‬قلب‭ ‬وعصب‭ ‬وجوهر‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬ مصر‭ ‬ضجت‭ ‬من‭ ‬حديث‭ ‬الغرب‭ ‬المجتزىء‭ ‬والمشوش‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وهو‭ ‬حديث‭ ‬ناقص‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬أمور‭ ‬ليست‭ ‬فى‭ ‬حياة‭ ‬الإنسان‭ ‬أكثر‭ ‬أهمية‭ ‬من‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬ولا‭ ‬تنكره‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬الاطلاق‭.. ‬لكنها‭ ‬تطالبهم‭ ‬بالوعى‭ ‬بضروريات‭ ‬وأولويات‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬
مصر‭ ‬لها‭ ‬رؤية‭ ‬عبقرية‭ ‬فى‭ ‬قضية‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭.. ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬تستضيف‭ ‬على‭ ‬أراضيها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬‮٦‬‭ ‬ملايين‭ ‬لاجىء‭ ‬يعيشون‭ ‬‮«‬معززين‭ ‬مكرمين‮»‬‭ ‬ويعاملون‭ ‬مثل‭ ‬مواطنيها‭ ‬ولم‭ ‬تلجأ‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬إقامة‭ ‬معسكرات‭ ‬للاجئين‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬والكبرى‭ ‬بل‭ ‬تجعلهم‭ ‬يعيشون‭ ‬مع‭ ‬شعبها‭ ‬ويتمتعون‭ ‬بنفس‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬لهم‭.‬
للأسف‭ ‬الشديد‭ ‬ان‭ ‬الغرب‭ ‬يتجاهل‭ ‬أصل‭ ‬وأسباب‭ ‬وجذور‭ ‬قضية‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭.. ‬يركز‭ ‬فى‭ ‬العرض‭ ‬ويتجاهل‭ ‬المرض،‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬الفروع‭ ‬ويترك‭ ‬الجذور‭.. ‬فماذا‭ ‬لو‭ ‬تعاون‭ ‬الغرب‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تعانى‭ ‬من‭ ‬الأزمات‭ ‬وعدم‭ ‬الاستقرار‭ ‬ويساهم‭ ‬ويدعم‭ ‬مشروعات‭ ‬التنمية‭ ‬ويتعاون‭ ‬لترسيخ‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬فيها‭.. ‬وإذا‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬هل‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يقرر‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬سببا‭ ‬للمغامرة‭ ‬بحياته‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬للدول‭.. ‬لقد‭ ‬لقن‭ ‬الرئيس‭ ‬الغرب‭ ‬درسا‭ ‬بليغا‭ ‬وعبقريا‭.. ‬عندما‭ ‬قال‭ ‬ان‭ ‬منع‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬يتوقف‭ ‬على‭ ‬عودة‭ ‬الاستقرار‭ ‬للدول‭ ‬المصدرة‭ ‬للمهاجرين‭.‬ الاستقرار‭ ‬أيضا‭ ‬له‭ ‬مكونات‭ ‬ومضامين‭ ‬من‭ ‬تنمية‭ ‬وبناء‭ ‬ومحاربة‭ ‬ومكافحة‭ ‬للإرهاب‭ ‬وأسباب‭ ‬الاضطرابات‭ ‬واحتياج‭ ‬للتمويل‭ ‬والدعم‭ ‬الفنى‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والخبرات‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬المزايدات‭ ‬بحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬على‭ ‬الغرب‭ ‬أن‭ ‬يساعد‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬البناء‭ ‬والتنمية‭ ‬لتوفير‭ ‬احتياجات‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لشعوبها‭.. ‬وساق‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬مثالا‭.. ‬طرحه‭ ‬بتساؤل‭ ‬هل‭ ‬يساعد‭ ‬الغرب‭ ‬فى‭ ‬توطين‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والصناعة‭ ‬الموجودة‭ ‬فى‭ ‬بلادهم‭ ‬فى‭ ‬البلاد‭ ‬التى‭ ‬تخرج‭ ‬منها‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬أو‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬تبنى‭ ‬وتنمى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لمواطنيها‭ ‬وهنا‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬الهجرة‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬موجودة‭ ‬طالما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬وعملا‭ ‬وبناء‭ ‬وأمنا‭ ‬واستقرارا‭ ‬وخدمات‭.‬
فى‭ ‬اعتقادى‭ ‬ان‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬أطلق‭ ‬من‭ ‬المجر‭ ‬‮«‬خطا‭ ‬أحمر‭ ‬جديدا‮»‬‭ ‬فالسيادة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬هى‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزه‭.. ‬فقول‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسى‭ ‬‮«‬لسنا‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬أن‭ ‬يقول‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬معايير‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬عندكم‭ ‬فيها‭ ‬تجاوز‮»‬‭.. ‬وان‭ ‬مصر‭ ‬لا‭ ‬تنصاع‭ ‬لأى‭ ‬إملاءات‭ ‬أو‭ ‬تدخل‭ ‬مهما‭ ‬كان‭.. ‬وليس‭ ‬لأحد‭ ‬أن‭ ‬يحدد‭ ‬لنا‭ ‬مساراتنا‭.. ‬أو‭ ‬يعلمنا‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.. ‬وأيضا‭ ‬فإن‭ ‬مصر‭ ‬دولة‭ ‬تحترم‭ ‬نفسها‭.. ‬وتحترم‭ ‬شعبها‭ ‬ولديها‭ ‬قيادة‭ ‬تواصل‭ ‬العمل‭ ‬ليل‭ ‬نهار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬لشعبها‭ ‬تكن‭ ‬له‭ ‬كل‭ ‬المحبة‭ ‬والتقدير‭ ‬والرعاية‭ ‬والاهتمام‭ ‬ولسنا‭ ‬فى‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬وصاية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬نصائح‭ ‬من‭ ‬أحد‭.‬
السيادة‭ ‬المصرية‭ ‬هى‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭.. ‬ليس‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬أيا‭ ‬من‭ ‬كان‭.. ‬ولا‭ ‬يحق‭ ‬لأى‭ ‬دولة‭ ‬أن‭ ‬تتدخل‭ ‬فى‭ ‬الشئون‭ ‬الداخلية‭ ‬لمصر‭.. ‬فلسنا‭ ‬على‭ ‬رأسنا‭ ‬بطحة‭ ‬وليس‭ ‬لدينا‭ ‬ما‭ ‬نخاف‭ ‬منه‭ ‬أو‭ ‬نخشاه‭.. ‬قيادة‭ ‬شريفة‭ ‬تدرك‭ ‬قيمة‭ ‬ومكانة‭ ‬مصر‭ ‬ومؤمنة‭ ‬بعظمتها‭.. ‬تتحدث‭ ‬بثقة‭ ‬وشجاعة‭ ‬وجرأة‭ ‬لأنها‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬صلبة‭ ‬فى‭ ‬دولة‭ ‬قوية‭ ‬وشعب‭ ‬يلتف‭ ‬بكل‭ ‬قناعاته‭ ‬ووعيه‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬السياسية‭.‬
‮«‬عيد‭ ‬النسور‮»‬‭.. ‬كفاءة‭ ‬واحترافية
احتفلت‭ ‬مصر‭ ‬وقواتها‭ ‬المسلحة‭ ‬بالأمس‭ ‬بعيد‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬التى‭ ‬نطلق‭ ‬عليها‭ ‬بفخر‭ ‬‮«‬نسور‭ ‬السماء‮»‬‭.. ‬والذى‭ ‬يتزامن‭ ‬مع‭ ‬ذكرى‭ ‬أكبر‭ ‬وأطول‭ ‬معركة‭ ‬جوية‭ ‬مع‭ ‬العدو‭ ‬الإسرائيلى‭ ‬الذى‭ ‬حاول‭ ‬أن‭ ‬يعيد‭ ‬سيناريو‭ ‬1967‭ ‬بالهجوم‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬المنصورة‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬النسور‭ ‬لقنوه‭ ‬درسا‭ ‬قاسيا‭ ‬وكبدوه‭ ‬خسائر‭ ‬فادحة‭ ‬بإسقاط‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬طائراته‭.. ‬وبعثوا‭ ‬برسالة‭ ‬واضحة‭ ‬للجميع‭ ‬ان‭ ‬سماء‭ ‬مصر‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭.‬
النسور‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬البطولات‭ ‬والتضحيات‭ ‬يحظون‭ ‬بثقة‭ ‬وفخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬المصريين‭.. ‬ولقد‭ ‬شهدت‭ ‬قواتنا‭ ‬الجوية‭ ‬تطويرا‭ ‬وتحديثا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭.. ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬القرار‭ ‬التاريخى‭ ‬للرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بتطوير‭ ‬وتحديث‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬وتزويده‭ ‬بأحدث‭ ‬منظومات‭ ‬القتال‭ ‬والتسليح‭.. ‬ونالت‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬قدرا‭ ‬وفيرا‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬التطوير‭ ‬والتحديث‭ ‬التاريخية‭.. ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أحدث‭ ‬الطرازات‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬المقاتلات‭ ‬من‭ ‬الجيل‭ ‬الرابع‭ ‬المحدث‭ ‬وطائرات‭ ‬الهليكوبتر‭ ‬الهجومية‭ ‬وطائرات‭ ‬النقل‭ ‬العملاقة‭ ‬وتحديث‭ ‬المطارات‭ ‬والمنشآت‭ ‬والطفرة‭ ‬الاستثنائية‭ ‬فى‭ ‬التأهيل‭ ‬والتدريب‭ ‬حتى‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬أعلى‭ ‬درجات‭ ‬الكفاءة‭ ‬والاستعداد‭ ‬والجاهزية‭ ‬والاحترافية‭ ‬فى‭ ‬أداء‭ ‬جميع‭ ‬المهام‭ ‬إيمانا‭ ‬بخطورة‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭.‬
أصبحت‭ ‬يد‭ ‬قواتنا‭ ‬الجوية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تطال‭ ‬أى‭ ‬تهديد‭.. ‬وبتره‭ ‬على‭ ‬الفور‭ ‬بعد‭ ‬اتساع‭ ‬دائرة‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭.. ‬والمصالح‭ ‬والمقدرات‭ ‬والثروات‭ ‬المصرية‭.. ‬وأيضا‭ ‬التهديدات‭ ‬المستجدة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإستراتيجية‭.‬ من‭ ‬حق‭ ‬المصريين‭ ‬أن‭ ‬يفخروا‭ ‬بجيشهم‭.. ‬وبنسورهم‭ ‬من‭ ‬أبطال‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭.. ‬التى‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬سماء‭ ‬مصر‭ ‬‮«‬قدس‭ ‬الأقداس‮»‬‭.. ‬وساهرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الخطوط‭ ‬الحمراء‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬الاتجاهات‭.‬
ان‭ ‬تزويد‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬بأحدث‭ ‬المقاتلات‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬ادراكا‭ ‬لتنامى‭ ‬التهديدات‭ ‬واتساع‭ ‬رقعة‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المصرى‭ ‬هو‭ ‬قرار‭ ‬تاريخى‭ ‬وعبقرى‭.. ‬فانضمام‭ ‬مقاتلات‭ ‬الرافال‭ ‬وميج‭ - ‬29‭ ‬والهليكوبتر‭ ‬الهجومى‭ ‬‮«‬كاموف‭ - ‬52‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تطوير‭ ‬ما‭ ‬لدينا‭ ‬من‭ ‬مقاتلات‭ ‬وطائرات‭ ‬وتحديثها‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬التقدم‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬هو‭ ‬رسالة‭ ‬اطمئنان‭ ‬وأمان‭ ‬لمصر‭ ‬وشعبها‭.. ‬والأهم‭ ‬من‭ ‬المقاتلات‭ ‬هو‭ ‬امتلاك‭ ‬مصر‭ ‬لأمهر‭ ‬الطيارين‭ ‬المقاتلين‭ ‬وأكثر‭ ‬احترافية‭ ‬واعدادا‭ ‬وتأهيلا‭ ‬وخبرات‭ ‬مستفادة‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬القوات‭ ‬الجوية‭ ‬المصرية‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬فى‭ ‬الانفتاح‭ ‬والتدريب‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬الصديقة‭.. ‬وتظهر‭ ‬بأداء‭ ‬يبعث‭ ‬فينا‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭.‬
مهام‭ ‬أخرى‭ ‬لقواتنا‭ ‬الجوية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مهامها‭ ‬القتالية‭ ‬وفى‭ ‬حماية‭ ‬سماء‭ ‬مصر‭ ‬وأمنها‭ ‬القومى‭ ‬ودحر‭ ‬التهديدات‭ ‬التى‭ ‬تحاول‭ ‬المساس‭ ‬بها‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬اتجاه‭ ‬وأى‭ ‬مكان‭.. ‬هذه‭ ‬المهام‭ ‬تتعلق‭ ‬بالبناء‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬مصروعات‭ ‬التنمية‭ ‬فلديها‭ ‬مشروع‭ ‬عملاق‭ ‬هو‭ ‬مستقبل‭ ‬مصر‭ ‬لزراعة‭ ‬نصف‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مهام‭ ‬أخرى‭ ‬لصالح‭ ‬القطاع‭ ‬المدنى‭ ‬تؤديها‭ ‬بكفاءة‭ ‬واحترافية‭ ‬وتؤكد‭ ‬لنا‭ ‬جميعا‭ ‬ان‭ ‬ذراع‭ ‬مصر‭ ‬قوية‭ ‬باترة‭ ‬وسماءها‭ ‬محرقة‭ ‬تطال‭ ‬أى‭ ‬خطر‭ ‬أو‭ ‬تهديد‭.‬
‮«‬الربط‭ ‬الكهربائى‮»‬‭.. ‬وعبقرية‭ ‬الإنجاز
ولأن‭ ‬هناك‭ ‬رؤية‭ ‬ثاقبة‭ ‬واستشرافا‭ ‬للمستقبل‭ ‬نجحت‭ ‬مصر‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬‮٧‬‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭ ‬فى‭ ‬إنتاج‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬إنتاجها‭ ‬من‭ ‬الكهرباء‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭.. ‬وهناك‭ ‬فائض‭ ‬كبير‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬يشعر‭ ‬المواطن‭ ‬بأى‭ ‬ضيق‭ ‬من‭ ‬الانقطاع‭ ‬شبه‭ ‬الدائم‭ ‬للتيار‭ ‬الكهربائى‭.. ‬فقد‭ ‬انتهت‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬إلى‭ ‬غير‭ ‬رجعة‭.. ‬وتوفرت‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬للمصانع‭ ‬والشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬هناك‭ ‬فائض‭ ‬كبير‭.. ‬تصدره‭ ‬مصر‭ ‬للدول‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الربط‭ ‬الكهربائى‭ ‬مع‭ ‬الأردن‭ ‬والسودان‭ ‬والسعودية‭ ‬والعراق‭.. ‬ونستعد‭ ‬خلال‭ ‬الساعات‭ ‬القادمة‭ ‬لتوقيع‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬اليونان‭ ‬وقبرص‭ ‬للربط‭ ‬الكهربائى‭ ‬فى‭ ‬الوقت‭ ‬الذى‭ ‬تعانى‭ ‬فيه‭ ‬دول‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬طاقة‭ ‬تتحول‭ ‬مصر‭ ‬لمركز‭ ‬اقليمى‭ ‬لتبادل‭ ‬الطاقة‭.. ‬تلك‭ ‬هى‭ ‬الرؤية‭ ‬والإرادة‭ ‬التى‭ ‬جنبت‭ ‬مصر‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬والأزمات‭ ‬وخلقت‭ ‬لديها‭ ‬اطمئنان‭ ‬الوفرة‭ ‬والفائض‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬موارد‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الربط‭ ‬الكهربائى‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬التى‭ ‬تحتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭.‬
تقليل‭ ‬أيام‭ ‬الدراسة‭ ‬لكل‭ ‬مرحلة‭.. ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬‮«‬فترة‭ ‬ثالثة‮»‬
أصدرت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬بيانا‭ ‬حول‭ ‬أزمة‭ ‬تكدس‭ ‬المدارس‭ ‬والفصول‭ ‬بالتلاميذ‭ ‬وأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬وقررت‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬هناك‭ ‬فترة‭ ‬ثالثة‭ ‬وأنا‭ ‬لا‭ ‬أرى‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الحل‭ ‬واقعى‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬فصل‭ ‬الشتاء‭ ‬وقصر‭ ‬اليوم‭ ‬والأفضل‭ ‬هو‭ ‬تبادل‭ ‬الأيام‭.. ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬لكل‭ ‬مرحلة‭ ‬عدد‭ ‬معين‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬‮٣‬‭ ‬أيام‭ ‬أو‭ ‬‮٤‬‭ ‬أيام‭ ‬دراسية‭ ‬والباقى‭ ‬اجازة‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬حصة‭ ‬إضافية‭ ‬لليوم‭ ‬الدراسى‭ ‬وبالتالى‭ ‬تقل‭ ‬أعداد‭ ‬الحضور‭.‬ الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭ ‬ليلا‭ ‬فى‭ ‬عرف‭ ‬أيام‭ ‬الشتاء‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬يبعث‭ ‬على‭ ‬اطمئنان‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭.. ‬والأفضل‭ ‬التنظيم‭ ‬الجيد‭ ‬للأيام‭ ‬وتبادلها‭ ‬بين‭ ‬الفصول‭ ‬أو‭ ‬المراحل‭ ‬الدراسية‭ ‬لتكون‭ ‬أكثر‭ ‬واقعية‭ ‬ليتم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بفترة‭ ‬واحدة‭ ‬أو‭ ‬ثانية‭ ‬حسب‭ ‬كل‭ ‬مدرسة‭ ‬وطاقتها‭ ‬وتحديد‭ ‬أيام‭ ‬معينة‭ ‬للدراسة‭ ‬لكل‭ ‬مرحلة‭ ‬أو‭ ‬الفصول‭ ‬مع‭ ‬تمديد‭ ‬اليوم‭ ‬الدراسى‭ ‬حصة‭ ‬إضافية‭ ‬لتعويض‭ ‬اليوم‭ ‬وأكرر‭ ‬ضرورة‭ ‬إلغاء‭ ‬الوقت‭ ‬المهدر‭ ‬فى‭ ‬‮«‬الفسحة‮»‬‭ ‬أو‭ ‬الأنشطة‭ ‬الأخرى‭ ‬لأننا‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬استثنائى‭ ‬يحتاج‭ ‬حلولا‭ ‬استثنائية‭.‬ تحيا مصر