الجمعة 22 اكتوبر 2021

خبير تربوي: استراتيجية التعليم الجديدة تهدف إلى جعل المتعلم معتمدا على نفسه

وزير التربية والتعليم

تحقيقات13-10-2021 | 22:20

مؤمن سيد

قال حسن شحاتة خبير تربوي إن اتفاق التعاون بين وزارة التربية والتعليم وناشيونال جيوغرافيك ليس أول تعاون بين مصر وناشيونال جيوغرافيك، فهناك تعاون بينها وبين التعليم المصري منذ إنشاء بنك المعرفة المصري، لأنها تعطي للمناهج المصرية الحيوية، وصور طبيعية، وفيديوهات، ومواقع جغرافية، وكذلك صور حية، فهي تنقل التعليم وتحوله إلى تعليم حي، ويحسن من مستوى استيعاب الطالب، وفهمه للمناهج، وتدفع مصر لها مقابل مادي مقابل استخدام هذه الموارد.

 

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت اليوم عن اتفاقية تعاون طويلة الأمد مع ناشيونال جيوجرافيك للتعلم، وهي إحدى شركات مجموعة سينجاج "Cengage"، وتُعد هذه الشراكة، التي ستقدم مواد مطبوعة ورقمية بالفصول الدراسية، جزءًا من رؤية التعليم المصري 2.0  وهي عبارة عن تحوّل شامل لنظام التعليم في مصر بحلول عام 2030، مدعومة بالتركيز على المهارات الحياتية والإبداع والتفكير النقدي.

 

وعن مفهوم التعلم مدى الحياة، أوضح في تصريح لبوابة دار الهلال، إن هذا المفهوم يعني استقلالية المتعلم، فالمتعلم يعتمد على ذاته في البحث واكتساب المعلومات، وتفسيرها، ومناقشتها، وإبداء الرأي فيها، فهذا المفهوم يرفض فكرة التعليم عن طريق التلقي والحفظ، ويجعل التعليم هو عملية حية، تتكون من إبداء الرأي، واستخدام مهارات التفكير العليا.

 

وتابع: "إن استراتيجية التعليم الجديدة تهدف إلى جعل المتعلم معتمدا على نفسه، وقادرا على أن يستقل بنفسه مدى الحياة"، ولذلك تم تطوير المناهج الجديدة بحيث تركز على مفهوم التعلم مدى الحياة، وطبيعة استخدام مهارات التفكير بشكل مستمر، وتستهدف الاستراتيجية الجديدة المرحلة الابتدائية لأنها الأساس، ولكن تتطور هذه المناهج كل عام، لكي تمتد مع الطالب في ضوء الفلسفة الجديدة.

 

وأكد أن تطوير التعليم مسيرة متنامية، فكل عام تقوم مصر بتجديد، وتطور جانبا، وتضيف بعد جديد من أبعاد التطوير المختلفة، والتي تتنوع بين بناء المدارس، وتغيير المناهج، أو إدخال تكنولوجيا جديدة وتطبيقها، وكذلك التعليم المدمج، وإضافة الأنشطة المختلفة.

 

وأشار إلى أن مصر قد أدخلت هذا العام أنشطة التوكاتسو، وهي أنشطة يابانية، وهذه الأنشطة شاملة كل الجوانب، حيث تهتم بالجوانب الأخلاقية، وتنمي الجوانب العلمية والاجتماعية، كما تركز على الجوانب الفنية والجوانب الرياضية، وهو ما يساعد على تحقيق رؤية مصر للتعليم، والسعي في طريق تطوير الذات في المدارس المصرية، فتطوير التعليم مسيرة متنامية، وتقوم مصر بتطويرها بشكل مستمر.