الجمعة 22 اكتوبر 2021

اليوم العالمي للحد من الكوارث.. الأمم المتحدة ترفع شعار "من أجل البلدان النامية"

طفلتان في ملجأ مؤقت في مارسيلين، بهايتي.بعد ساعتين تحت أنقاض منزلهم الذي دمره الزلزال.

تحقيقات13-10-2021 | 22:28

مؤمن سيد

تحيي الأمم المتحدة اليوم ذكرى اليوم العالمي للحد من الحوادث، وقد نشرت اليوم على صفحتها في موقع فيسبوك:" يعد اليوم الدولي للحد من الكوارث فرصة للاعتراف بالتقدم المحرز في الحد من مخاطر الكوارث والخسائر في الأنفس وسبل العيش والصحة.

 

ويُركز موضوع 2021 على "التعاون الدولي بما يتيح للبلدان النامية الحد من مخاطر الكوارث وخسائرها". وهذا هو الهدف السادس من أهداف سينداي السبعة.

 وقد عقدت الأمم المتحدة المؤتمر العالمي الثالث لها في عام 2015م، والذي انعقد باليابان في مدينة سينداي، وتم فيه إصدار إطار سينداي للحد من الكوارث.

اليوم العالمي للحد من الكوارث
وتعود نشأة اليوم إلى عام 1989م، حددت الأمم المتحدة يوم 13 أكتوبر من كل عام، في سبيل تعزيز ثقافة عالمية للتوعية بالمخاطر، والحد من الكوارث، وتقوم الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم بغرض توعية الناس بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث.

كما أضافت على موقعها الرسمي: " نأمل أن يكون عام 2021 فاصلا فيما يتصل بتنفيذ جدول الأعمال للسياسات العامة المتفق عليها في عام 2015، وستكون الأحوال المناخية الشديدة ساحقة، وبخاصة في البلدان النامية، إذا لم تُتخذ إجراءات حقيقية ".

إطار سينداى

وقد تم اعتماد إطار سنداي للحد من الكوارث لفترة 2015-2030، ويعتبر هذا الإطار هو نتاج العمل المشترك والمشاورات التي جرت بين الكثير من دول العالم منذ 2012، والتي كانت بدعم من مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث، ويمثل إطار سينداي بديلا لإطار عمل هيوغو لفترة 2005-2012، ومثل إطار هيوغو دفعة كبيرة للعمل في الحد من الكوارث من بعد عام 1989م، واستراتيجية يوكوهاما التي تم اعتمادها في 1994م، واستراتيجية الحد من الكوارث لعام 1999م.

ويقوم إطار سينداي على سبع غايات عالمية، وهي:

  1. الحد بدرجة كبيرة من الوفيات الناجمة عن الكوارث على الصعيد العالمي بحلول عام 2030م، بهدف خفض متوسط الوفيات الناجمة عن الكوارث على مستوى العالم في فترة 2020-2030، مقارنة بفترة 2005-2015.
  2. الحد بدرجة كبيرة من عدد الأشخاص المتضررين على الصعيد العالمي بحلول عام 2030م.
  3. خفض الخسائر الاقتصادية الناجمة مباشرة عن الكوارث قياسا على الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2030م.
  4. الحد بدرجة كبيرة مما تلحقه الكوارث من أضرار بالبنية التحتية الحيوية وما تسببه من تعطيل للخدمات الأساسية، ومن بينها المرافق الصحية والتعليمية، بطرق منها تنمية قدرتها على الصمود في وجه الكوارث بحلول عام 2030م.
  5. الزيادة بدرجة كبيرة في عدد البلدان التي لديها استراتيجيات وطنية ومحلية للحد من مخاطر الكوارث.
  6. الزيادة بدرجة كبيرة في تعزيز التعاون الدولي مع البلدان النامية من خلال إيجاد الدعم الكافي والمستدام لتكملة أعمالها الوطنية المنجزة في سبيل تنفيذ هذا الإطار بحلول عام 2030م.
  7. الزيادة بدرجة كبيرة فيما هو متوافر من نظم الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة ومن المعلومات والتقييمات عن مخاطر الكوارث وفي إمكانية استفادة الناس بها بحلول عام 2030م.

 

ذكر التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث، أن الزلازل والتسونامي يعدان من أكبر الكوارث الطبيعية التي تؤدي إلى وفيات بين البشر، كما حذر التقرير أن الحوادث المرتبطة بالمناخ والطقس مثل العواصف وموجات الحرارة هي ثاني أكبر المخاطر، من بين الكوارث الطبيعية، على حياة البشر، ويوضح أن أكثر الدول التي تعاني من المخاطر هي هايتي، وإندونيسيا، وميانمار، والصين، وباكستان من أكثر الدول المتضررة نتيجة للكوارث الطبيعية خلال العقدين الماضيين.

في عام 2014، تسببت الكوارث في تشريد 19.3 مليون نازح جديد، خصوصًا مع تفاقم الكوارث نتيجة لتغيرات المناخ، مما جعل العالم يحيي في الـ 13 من أكتوبر من عام 2016 شعار "عش لتروي"، الذى يهدف لرفع الوعي وتخفيض معدل الوفيات، حيث تسعى الحملة إلى زيادة الوعي بشأن التدابير المتخذة.