الإثنين 21 يونيو 2021

سعيد نصر كاتب ولد عملاقا.. "ولي في قطار تائه" مسرحية شعرية لإنقاذ العالم من الضياع

غلاف الكتاب

ثقافة10-6-2021 | 22:35

أحمد البيطار

قال الكاتب سعيد نصر، مؤلف كتاب "ولي في قطار تائه"، الصادر عن دار إنسان للطباعة والنشر، والمقرر مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دروته الـ52، وينطلق في 30 يونيو الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

إن الكتاب بمثابة مسرحية تدور حول شخصية محورية لها إرادة فولاذية، على الرغم من أنها شخصية طاعنة في السن، تري وحدها أن الكون كله علي وشك الانهيار، وأنه يجب على الجميع معاونته بقلب صادق لإنقاذ الدنيا كلها من خطر الهلاك الذي صار وشيكًا، بسبب أفعال طائفة بعينها من البشر، وهكذا تتوالى الأحداث، على مدار فصلي المسرحية، حتى يتم المراد، بفعل تعاون الأجيال وتلاقي إراداتها على هدف أسمي يتمثل في إنقاذ القرية الكونية.

وأضاف نصر أن المسرحية تتكون من فصلين، وتتسم بحبكة درامية تضفي على أحداثها طابع الإثارة والتشويق من بدايتها وحتى النهاية، ويغلب على لغتها الشعرية طابع البساطة، فهي لغة مفهومة وليس فيها أي تعقيدات، وتنهج نهج التفاعلية مع المتلقي لها، بحيث تجعله منه شريكا أصيلًا في أحداثها وقضاياها، والتي تعالج أمورا كونية وفلسفية عميقة، سواء في الوجدان، أو علاقة الوجدان بالمكان والزمان.

وأوضح الكاتب أن المسرحية تحاكي السرديات الدينية ذات الدلالات الكبرى، وتأثير تلك الدلالات على نفسية الإنسان، ويتم ذلك من خلال ومضات شعرية خاطفة على لسان شخصياتها، دون إسهاب يشعر القاريء بالملل، ومن هذه السرديات، على سبيل المثال، حوار سلام بطل المسرحية مع زوجته ليماء في ختام الفصل الأول، وهو الحوار الناجم في الأساس عن ظنها بأن زوجها يهرتل ويرهطق ويجدف، بسبب مرض نفسي قد يكون أصابه بسبب حرمانه من الإنجاب.

وأشار الكاتب سعيد نصر إلى أن المسرحية يتخللها إشارات رمزية تحمل دلالات وإسقاطات على قضايا مصيرية يعاني منها العالم الآن، وفي القلب منه مصر، وعلى رأس هذه القضايا قضية المياه، موضحًا أن ذلك كله يتم تقديمه من خلال ومضات شعرية على لسان بطل المسرحية وشخصيات أخري، دون الدخول في التفاصيل.

وتحمل المسرحية رسائل عالمية إلى العالم كله، مفادها أن حل المشاكل بالصراع والعنف، سواء كانت مشاكل داخلية أو مشاكل إقليمية ودولية، سيؤدي إلى هلاك الدنيا كلها لامحالة، ولذلك يجب على الجميع أن يعلي من قيمة السلام، لأنها وحدها هي التي يمكنها إنقاذ قطار العالم من الضياع.

والكاتب سعيد نصر من مواليد قرية شنواي، أشمون بمحافظة المنوفية 7 أبريل 1966، تخرج في كلية الإقتصاد والعلوم السياسية عام 1989 بتقدير جيد، عمل صحفيا بصحف ومجلات مختلفة، منها النبأ وفيتو والخليج الإماراتية وجريدة النهار الكويتية ومجلة كل الأسرة الإماراتية ومجلة الوطن العربي وبعض الصحف والمجلات الاخرى، ولديه 3 كتب تحت الطبع،  "عزيز المصري" و"صحوة مصر" و"الإرهاب الإخواني".

وشارك في الكتاب الأسود للإخوان، إصدار فيتو،  له 22 دراسة نقدية أدبية لـ 22 عمل أدبي بين روايات وحكايات وأشعار للدكتور عمار على حسن،  لديه خبرة في مجال البحث السياسي، عضو في العديد من الروابط الأدبية والمنتديات الأدبية،  حاصل على المركز الأول في الشعر على مستوى المدن الجامعية في عام 1988، حاصل على دورة في الفكر الاستراتيجي من أكاديمية ناصر العسكرية، له ديوان شعر تحت الطبع.