الأحد 20 يونيو 2021

برلماني: القيادة السياسية خلقت نقلة نوعية وعودة للعمق الاستراتيجي مع أفريقيا

الرئيس السيسي

برلمان17-5-2021 | 12:55

إيمان مجدي

أشاد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لفرنسا للمشاركة في مؤتمري باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان وتمويل الاقتصاديات الأفريقية، قائلا: «دعم مصر للسودان ليس بجديد، فمصر والسودان دولتين شقيقتين تربط بينهما علاقات قوية وتاريخية».

وأضاف زكريا، في تصريحات خاصة لـ«دار الهلال»، أن السودان يمر بمرحلة انتقالية صعبة ويحتاج إلى دعم علي كافة الأصعدة سواء السياسية والاقتصادية فضلا عن مساعدته في القضاء على الإرهاب ودحره، متابعا:«مؤتمر باريس هو استكمالا للعديد من المؤتمرات التي تمت سابقا، وأبرزهم مؤتمر السعودية ولندن وبرلين وكل هذه المؤتمرات جاءت داعمة للسودان في مرحلته الانتقالية، مؤكدا علي أن مصر تشارك بقوة في دعم السودان كدولة عربية وأفريقية».

وأكد زكريا، أن السودان وضعت خطة لاطلاع العالم أجمع علي فرص استثنائية، وكذلك وضعت خطة في الاستثمار الاقتصادي والبنية التحتية، لافتا أن السودان ستستفيد من التجربة المصرية الرائدة فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي وكذلك مشروعات البنية التحتية وغيرها من المشروعات، مشيرا أنه منذ تولي الرئيس السيسي وهو حريص كل الحرص علي استعادة واسترجاع العلاقات مع القارة السمراء بعد سنوات من جفاء في العلاقات المصرية الافريقية، وأن القيادة السياسية خلقت نقلة نوعية وعودة للعمق الاستراتيجي في العلاقات.

وأوضح: «هناك تواصل كبير بين مصر ودول افريقيا وآخرها زيارة رئيس دولة الكونغو لمصر والتشاور في كافة الملفات العالمية ولاسيما الإفريقية، بالإضافة إلى  كيفية التعاون مع دول القارة عن طريق ربط دول القارة ببعضها البعض علي الصعيد السياسي والاقتصادي والتكامل بين دول القارة ضمن خطة تنمية افريقيا ٢٠٦٣ وهذه الخطة طموحة فيما يتعلق بالشراكة الاقتصادية ومنطقة التجارة الحرة بين دول القارة». 


وأكد أن مصر تسعي لربط دول القارة الأفريقية عن طريق محور «كيب تاون»، الذي سيساعد على زيادة حجم التبادل التجاري بين دول القارة، مشيرا إلى أن حضور مصر  ووضع مصر في مؤتمر باريس لدعم السودان  وتمويل   الاقتصاديات الأفريقية، وضع طبيعي لأنن مصر عادت وبقوة وأصبحت رائدة لدول أفريقيا، التعاون بين مصر وأفريقيا كبير ويساعد علي رسم وفهم وجهات النظر في كافة الملفات وخاصة ملف سد النهضة.