السبت 19 يونيو 2021

قتل صالحين ومحاولة سطو.. تعرف على تفاصيل الحلقة الـ28 من مسلسل موسى

بوستر مسلسل موسي

فن10-5-2021 | 21:40

حسام يونس

بدأت أحداث الحلقة الـ28 من مسلسل "موسي"، بحديث بين المعلم "وهبة" سيد رجب وزوجته سماح حول حمل "حلاوتهم" سمية الخشاب من "موسي" محمد رمضان، ما يترتب عليه ولادة الطفل من كوارث على وهبة، حيث سيورث كل شئ من والدته حلاوتهم ويضيع عليه ما عاش وهبة طوال حياته يبني فيه.

ويأتي مندوب من شركة ماركوني الصانعة للراديوهات التي يتاجر بها موسي، ويطلب منه أن وقع على عقد للشركة حتي يكون المحتكر الوحيد في السوق المصري للراديوهات ماركوني في مصر.

وبالفعل يسافر موسي حتي يوقع العقد بين شركته وشركة ماركوني، ويأتي بالكثير من الراديوهات معه وهو عائد إلي مصر.

ومن ثم يذهب موسي إلي السوق من أجل شراء أحد المتاجر الموجودة بالقرب من متجر زوجته خلاوتهم.

وفي جلسه عائلية للشيخ "صالحين" محمد ريحان وأسرته، يسمعون صوت طرق الباب فتقلق "بخيته" هبة عبدالغني، وتخبر صالحين إذا كان "شداد" رياض الخولي وينوي أن يأذي أي طفل من أطفالي سوف أقتله، ولكن يفاجؤون جميعاً بأنه "العمدة" مفيد عاشور، وجاي ليحذرهم من شداد، حيث ينوي أن يقتل بخيته وطفلها الرضيع.

وفي نفس الوقت يذهب وهبة إلي شقيقته حلاوتهم وهو غاضب جداً، بسبب ما يحدث من حوله، ويهددها بقتل موسي، وأن يجهض الطفل الذي تحمل به أن لم يبتعدوا عن طريقه، ويتتطور غضب وهبة حتي يصل إلي تعديه على حلاوتهم بالضرب على الأغماء.

ويصل شداد إلي بيت صالحين قبل أن يتقعنه العمده بالذهاب مع هربا من بطش شداد به، ولكن يقتل شداد صالحين بضربة بطلقة من البندقيه في صدره.

ويصل موسي إلي منزله ويري ما فعله وهبة بزوجته، بالإضافة إلي حكي الخادمة له عما حدث، ويتركهم موسي، ويذهب إلي المعلم وهبة في السوق حتي يثأر منه بسبب ما فعله بزوجته.

وينتقم موسي من وهبه من خلال ضربة هو رجاله أمام السوق كله، وآخذ منه مفاتيح المتجر، وفي لحظة غدر حاول عوكل أن يطحن موسي من ظهره، ولكن تحرك زتونه بسرعة وآخذ الطعنه بدلاً منه.

ويكافئ موسي "زاتونه" فارس حداد بعد ما فداه بروحه، بأن يحضر مأذون حتي يزوجه من و"لوزة" نسمة بهي، في وسط حضور كلاً من سوسته والد لوزة، وأتفق مع والد لوزه على كتابه كتاب، وبعد أسبوع الفرح والدخله.

ويأتي مجموعة من الضباط الإنجليز يحاولون الاستيلاء على كل الراديوهات  المحمله على القطار، ولكن يتصدى لهم موسي و"شافعي" محمود حجاج، وينقذوا القطار من السطو ويتحرك ويعود إلي مصر في سلام، ويستقبل أهل مصر موسي وشافعي بكل الحب والتهاني والفخر، وكل الصحف والجرائد جعلت منه بطلاً شعبياً.

وتنتهي الحلقة على ابتزاز "نوفل" منذر ياحنة لشويكار، ويطلب منها مبلغ 20 ألف حتي لا يوشكي بها ويخبر الشرطة بما حدث، وتغريه شويكار بإعطائه مفتاح خزنه شهاب باشا، ويآخذ كل ما فيها من مال، يرفض في البداية ولكن يقبل نظرا إلي أن الطمع يملئ قلبه، وبالفعل يسرق المال الموجود في الخزنه وتدخل والدته "كحلة" فريدة سيف النصرعليه وهو يسرق في المال الموجود في الخزنة.