الأحد 20 يونيو 2021

بعد عرضها في الاختيار2 .. من أبو دجانة الكناني منفذ تفجير الكنيسة البطرسية؟

محمود شفيق

فن6-5-2021 | 01:08

محمد أبو زيد

شهدت الحلقة 23 من الملحمة الوطنية "الاختيار2" عدة أحداث بدأت بجملة "النقطة الميتة" وعرضت الحلقة مشاهد حقيقية لتفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية، الذى وقع في قداس يوم الأحد 11 ديسمبر من العام 2016، ما أسفر عن 25 شهيدا فيما أصيب 53 آخرين، بعد دخول انتحاري لمبنى الكنيسة، وتفجير نفسه وهو ما رصدته كاميرات المراقبة، وعرضت الحلقة مشاهد الدمار الذي خلفه الإنفجار.

نجحت  الجهات المعنية في تحديد هوية منفذ تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية وهو الإرهابي "أبودجانة الكناني"، بمساعدة عدد من العناصر الإرهابية، وكشفت  حينها تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن الانتحاري منفِّذ التفجير مضى بخطوات سريعة إلى دخل الكنيسة قبل أداء الصلوات، بعد أن تعقبه أحد رجال الأمن حتى دخلا من باب القاعة الخلفي المخصص لصلاة السيدات، وفور دخوله الكنيسة وقبل أن يمسك به رجل الأمن الذي كان يتعقبه، قام بتفجير نفسه.

عقب تفريغ كاميرات المراقبة التي تم التحفظ عليها، تبين دخول الانتحاري، إلى ساحة الكنيسة، وظهر مرتديًا "بنطلون جينز أزرق اللون، وتي شيرت رمادي، وجاكيت طويل أسود اللون وظهرت ملامحه بوضوح في اللقطات المصوّرة التي التقطتها الكاميرات، حيث بدا واضحًا "تضخم الجاكيت الذي يرتديه بصورة غير طبيعية يؤكد أنه كان يرتدى حزام ناسف أسفله.

وتبين من معاينة الجثث، وجود 25 جثمانًا، مِن بينها جثمان فرد الأمن الإداري بالكنيسة الذي تتبَّع الشخص الانتحاري ودخل وراءه إلى قاعة الصلاة، وبعد ثوانٍ قليلة من دخولهما الكنيسة حدث الانفجار، فتحولت جثة الانتحاري إلى أشلاء.

الإرهابي "أبو دجانة" ترعرع بين عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي في الفيوم، حتى وصل إلي أفضل العناصر في التنظيم طاعة وتنفيذًا للأوامر، ما دفعهم إلى إسناد مهمة تفجير الكنيسة البطرسية في قداس يوم  الأحد 11 ديسمبر 2016، له.

 في بداية شهر ديسمبر من عام 2016، وصل من سيناء إلى شقة فى منطقة الزيتون ملك المتهم رامى محمد عبدالحميد، وموجودة فى شارع سالم حجازى، وذلك عقب تسجيل فيديو كإستشهادي قبل تنفيذ العملية، ثم تسلم بعدها سترة ناسفة تم تصنيعها فى قنا لتنفيذ العملية بها.

في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"تفجير الكنائس" التى حملت رقم  165 لسنة 2017 جنايات أمين الدولة اشترك فى الرصد والتنفيذ مع باقى المتهمين ونتج عنها استشهاد 29 مواطنًا وإصابة 37 آخرين، وتحول جسده إلى أشلاء وتم الكشف عن هويته عن طريق كف مبتور عقب 5 ساعات من الحادث.

وجهز المتهمون حزاما ناسفا يحوى مواد مفرقعة وخمسة كيلو جرامات من مخلوط مفرقع يتكون من مادة نترات الأمونيوم المفرقعة ومفجر كهربائى وألبسها المتهم الثالث للانتحارى المكلف بالتنفيذ محمود شفيق محمد مصطفى، ثم اصطحبه بسيارة قادها المتهم الرابع حتى وصلوا إلى مقربة من الكنيسة البطرسية، فترجل المنتحر "محمود شفيق" إلى الكنيسة ولما دخل مكان مخصص للسيدات أوصل الشحنة الناسفة كهربائيًا فأحدث الانفجار.

المتهمون واجهوا تهم مهاجمة دور العبادة بقصد إرتكاب جريمة إرهابية بأن هاجموا مقر الكنيسة البطرسية بالعباسية وأتلفوا ودمروا المقر بسترة مفرقعة فجرها الانتحاري. 

 الإرهابي "أبو دجانة" أسمه الحقيقي  محمود شفيق محمد مصطفى، وكان وقت إرتكابه الجريمة يبلغ من العمر 22 عاما، ولد في أكتوبر عام 1994 بمحافظة الفيوم، وصدرت ضده أحكاما غيابية بالحبس سنتين بتهمة حيازة أسلحة نارية، وانضم في عام 2014  إلى تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي.