الإثنين 10 مايو 2021

أرزاق شهر الخير.. مهنة التنورة.. رقصة تركية صوفية طورت بأيد مصرية

رقصة التنورة

ثقافة19-4-2021 | 14:15

أحمد البيطار

مع دخول شهر رمضان المبارك، تصل بعض المهن والحرف، إلى ذروة رواجها في مختلف الأسواق المصرية، ويهبط رواج مهن أخرى، وفي هذا الصدد تقدم بوابة "دار الهلال" سلسلة حلقات "أرزاق شهر الخير"، لتسليط الضوء على أشهر المهن والحرف التي تلقى رواجًا ويقبل عليها المصريين. 


ويُعد راقص التنورة، هي مهنة فلكولورية وتراثية وصلت مصر منذ قرون، وتظهر من ضمن الطقوس الاحتفالية في مناسبات مختلفة في مصر، وتنتعش في شهر رمضان ودائمًا ما تكون حاضرة ضمن فقرات الفعاليات الفنية والثقافية في وتنال إعجاب الجمهور. 


ويشار إلى أن رقصة التنورة، هي تركية الأصل، وصلت مصر في القرن الثالث عشر، واحتفظت بمكانتها الخاصة رغم التطورات التي شهدتها الفنون الشعبية.

 

وتُعد رقصة التنورة من أبرز الرقصات الشعبية، وللرقصة أصول صوفية، تؤديها فرق "المولوية"، وكان الشاعر الصوفي، جلال الدين الرومي، أول من قدمها.


ظهرت رقصة التنورة للمرة الأولى في تركيا "قونيه"، وكان يتم تأديتها بالتكايا ، حيث كان يلتقي الدروايش من كل طريقة صوفية داخل تكية لهم، تقام بها حلقات الذكر، ويقوم أحد الدراويش بالدوران حول نفسه، ويداه ممدوتان وينشط في حركته فتنشر تنورته على شكل مظلة، وتظل لمدة عشر دقائق ثم ينحنى أمام شيخه الجالس داخل الحلقة، ثم ينضم الى الدراويش الذين يذكرون اسم الله بقوة. 

 


وطور المصريين رقصة التنورة، ووضع بصمتهم عليها وهو ما جعل لها طابعا خاصًا مميزا، فقام المصريون بإضافة الدفوف وآلات موسيقية شعبية مثل المزمار والربابة والطلبة والصاجات مع ايقاعات موسيقية سريعة وأغاني وابتهالات، فتكون بذلك فنًا مصريًا خالصًا لرقصة التنورة أصبح ينال إعجاب المصريين والوفود العربية والأجنية .