الخميس 22 ابريل 2021

هبة عبد الغني.. لا أخاف من ظهوري بأكثر من عمل في رمضان (حوار)

هبة عبدالغني

فن7-4-2021 | 22:33

محمد أبو زيد

- نصائح نور الشريف لا تزال محفورة في ذاكرتي

- شخصية عزة في "تحت السيطرة" حقيقية.. ولم أتخلص من "أشجان" في كيد النسا

- بخيتة في مسلسل موسى "على الفطرة".. وأنتظر عرض "لما كان البحر أزرق"

 

لا تعرف سوى أن تجيد شخصياتها ببراعة، وتؤدي أدوارها بكل ما أوتيت من موهبة، وقفت أمام الكبار وتعلمت منهم أصول المهنة، تبهرك بأدائها وتحول الشخصيات من على الورق إلي لحم ودم على الشاشة وتترك بصمة في كل عمل تشارك به.

هي "عزة" في  تحت السيطرة، و"أشجان" في سجن النسا، و"جميرة" في  وادي الجن التي تصيبك بالرعب من فرط أدائها، فصاحبة كل الأدوار الجميلة هبة عبد الغني، والتي كشفت في حوار لبوابة  "دار الهلال"، عن بدايتها وماذا تعملت من الفنان الراحل نور الشريف، وكواليس دورها في مسلسلها الأخير "وادي الجن"، وعن الأفلام القصيرة التي قدمتها مؤخرا، وكشفت عن شخصياتها في مسلسلي موسى، والطاووس المقرر عرضهما رمضان المقبل.

 

وإلى نص الحوار:

 

** بدايتك كانت قوية وشاركت في عدة أعمال مهمة؟


بدايتي كانت في المسرح وشاركت وقتها في الجزء الثاني من مسلسل "زيزينا"، وبدأت بالتمثيل أمام الكاميرا في شخصية "رزقة" مع المخرج جمال عبد الحميد، والكاتب أسامة أنور عكاشة وكان حظي جيدا وعملت وأنا في سن صغير، إذ كنت طالبة في الكلية وعملت مع أساتذة كبار تعلمت منهم أصول المهنة، وإن كنت ما زلت متمسكة بجزء منها فالفضل يرجع لهم.

 

** لماذا تعتبرين نفسك محظوظة بوقوفك أمام كبار الفنانين؟


كنت محظوظة بالفعل، وعملت مع الفنانين هدى سلطان ويحيي الفخراني وأساتذة كبار جدا ولكن يظل الفنان نور الشريف له مكانة كبيرة في شخصيتي وفي حياتي، وتميزه وقدرته الكبيرة كانت على العطاء وكل تلاميذه سواء من جيل الوسط أو جيل الشباب يعرفون عنه أنه فنان كريم وليس بخيلا أمام الكاميرا في نصائحه الصائبة دائما، وله رؤية ثاقبة ويعرف ببساطة أن يكشف نقاط ضعف من أمامه وينصحه بالتحضير والمذاكرة، ومن مميزاته خلف الكاميرا كثيرة عرف الجمهور بعضا منها من خلال حكايات تلاميذه عنها، ولكن لديه الكثير وكان فنانا منضبط جدا في مواعيده ويحترم كل من خلف الكاميرا  ويقدر مجهودهم بنفس قدر احترامه وتقديره لزملائه أمام الكاميرا، وكان مثقف جدا.

 

** ماذا تعلمت منه إذًا؟
نور الشريف كان حريصا في نظامه اليومي على الاستيقاظ مبكرا وكانت نصيحته لنا حتى وإن لم يكن لدينا تصوير أو عمل وأن يبدأ يومنا في الساعة السادسة صباحا، ونتابع كل الأخبار ونطلع على قراءة الجرائد وكانت من نصائحه لنا السفر والقرب من الناس ومعرفة عاداتهم وتقاليدهم في أكثر من بلد وكل فترة لابد أن نتعلم شيئا جديدا سواء كانت لغة أو فنون.

** ما العمل الذى تعتبرينه محطة مهمة في حياتك؟


ليس عملا واحدا في الحقيقة أنا محظوظة، وحدث في حياتي الفنية أكثر من نقلة وفي كل مجموعة سنين تحدث خطوة تعتبر نقلة عن التي سبقتها، وأنا عمري الفني طويل لأني بدأت من عام 1999 وكان هناك "تكنيك" وطريقة معينة في التصوير والتمثيل والإخراج، وحينها كانت كاميرات التليفزيون لها تقنيات معينة والإضاءة لها شكل معين حتى المزاج العام للمتفرج يحكمه ظروف معينة.

 

وبعد فترة ومع الإيقاع الأسرع للحياة ومع دخول القنوات الفضائية إلي البيوت المصرية بدأت الناس في الاطلاع على كل أشكال الدراما وليست المصرية فقط، في كل المحتوى الإعلامي سواء برامج أو مسلسلات من الوطن العربي والأجنبي، وابتداءً من عام 2004 بدأت الكاميرات والتقنيات تختلف وبالتالي أختلف "استايل" المخرجين والكتاب في الكتابة وبالتالي كان التمثيل لابد أن يختلف وكان من الواجب على أن أطور من طريقتي في الأداء لأن الجمهور بدأ في متابعة الممثلين والأعمال السورية واللبنانية والخليجية قبل أن تنتشر أكثر من الآن، وكما ذكرت كان علي أن أجتهد وأغير من أسلوبي، وهو ما حدث وأعتبر كل من "زيزينيا، والرحايا، وسجن النسا، وتحت السيطرة، وفرصة تانية" هي أعمال كانت نقطة تحول وانطلاق مختلفة، وهكذا كل فترة أجد شخصية مناسبة أجد بعدها رد فعل طيب من الجمهور.

** تختارين أدوارك بعناية شديدة.. فما هي أولوياتك؟


أهم أولوياتي هي المشروع نفسه داخل الشخصية وكيف يكون شكله وصناعه من زملاء وكاتب والجهة المنتجة التي تقف وراءه وهل عندي توافق مع المشروع أم أنه يتعارض مع أفكاري وقناعاتي وبعدها أنظر إلي الشخصية هل هي فعالة وحقيقية حتى لو العمل لم يكن يحمل معاني على مستويات مختلفة ولو هو مجرد عمل خفيف وكوميدي فهل بالنسبة لي شخصية لطيفة وهل أحب تقديمها أم لا؟.. وهذا ما يحكمني وفي أوقات لا يفرق معي حجم أو كم المشاهد أو عدد الحلقات يفرق معي المعايير التي ذكرتها، ويجوز بعد فترة أعيد النظر في الموضوع بمعايير مختلفة أو أضيف على ما ذكرته بعض النقاط.

 

** هل حدث وطلب منك أحد زملائك تقديم شخصية ووافقتي رغم صغر مساحة الدور؟


حدث بالفعل مع المخرج إسماعيل فاروق في مسلسل "الأخ الكبير" وأحيانا أقدم عمل أو شخصية "مجاملة"، ولكن أقدمها دعما لصناع العمل الذين رأوا أني أجدر شخص يقدم لهم "الكاركتر" ولديهم حرج أن الشخصية مشهد أو مشهدين في العمل كله وفي الحقيقة أحيانا أوافق وأقدمها تقديرا لزملائي ولن اتأخر مع أحد يرى أو مضطر أنه يقدم في عمله شخصية معينة أو حجمها ليس كبيرًا ويحتاجني أنا تحديدا أقدمها له.

 

** من بين كل الشخصيات التي قدمتيها تعلق الجمهور بشخصية "عزة" في "تحت السيطرة".. كيف حضرت لها؟


الشخصية كان لها تفاصيل، وكنا نحضر للمسلسل في دخول شهر رمضان والذي استمر التصوير فيه حتى نهايته، وفي الحقيقة نيللي كريم شخصية أعتز بها وتربطني بها علاقة صداقة، وعندما عرض المخرج تامر محسن الشخصية علي وكان الوقت ضيق ومنحني مسؤولية أن أصل للشخصية وتفاصيلها وكان من المفترض أن نبدأ تصوير بعد يومين فقط وبدأت مع "الاستايلست" غادة وفيق التفكير في شكل الشخصية وبعد بحث ليلة كاملة وجدت فيديو على الإنترنت لسيدة تشبه شخصية "عزة" وقررنا نلصق الشخصية التي على الورق بتلك الشخصية الحقيقية من طريقة المشي والكلام وكانت مجموعة اقتراحات في عقلي أود أن أطرحها على المخرج تامر محسن ولكن كنا قد بدأنا تصوير بالفعل وبعد نقاش معه توصلنا للشكل النهائي الذي شاهده الجمهور على الشاشة من لحم ودم وكون أنه برغم ضيق الوقت يكون هناك رد فعل قوي على الشخصية فهو كرم من الله.

 

** ما الذي أضفتيه لشخصية "عزة"؟


الجدعنة.. بمعنى أن "عزة" كانت على الورق مكروهة ومن الممكن أن ينزعج منها الجمهور لأنها تبيع "السم" للشباب، وتحولهم إلي "ديلرز" معها ويوزعوا المخدرات، وكان من المنطقي أن يكرها الناس لكن أنا منحتها فرصة للرجوع لأنها في النهاية "بني آدم" يجوز تمتهن مهنة مؤذية لكنها بشر بداخلها الطيب ومن الوارد الرجوع عن عملها لأنها مثل الجميع ليس بداخله بياض ناصع أو شديد السواد، ولذلك منحتها من عندي فرصة للرجوع.

 

** أقرب الشخصيات لقلبك من بين ما قدمتيه؟
 

معظم الشخصيات التي قدمتها لها مكان في قلبي وأحب تفاصيلها وظروف تصويرهم مهما كانت صعبة ورد فعل الجمهور عنهم، أحب شخصية "صافي" في "فرصة تانية"، و"راوية" في "ليالينا" و"ليلى" في "الرحلة".

 

** ما الشخصية التي "لبست" هبة عبد الغني ولم تتخلص منها حتى بعد انتهاء تصويرها؟


شخصية "أشجان" في مسلسل "سجن النسا" وبسببها دخلت في ورشة تدريب تمثيل حتى لا أقع في تلك الورطة مرة أخرى وأحسست بخطورة لأنها وضعتني في مواجهة مع نفسي، أنا أعرف عن الفنان أحمد زكي من حكايات المقربين منه أن تقمصه للشخصيات أرهقه بدنيا وذهنيا وأنها تبقى معه فترة، وأنا لا أريد أن يكون لدي هذا الإرهاق وأتعلم من دروس أساتذتي وأحاول أتجتب هذا العيب أو أضرار المهنة وأجد طريقة أقدم بها الشخصية بمنتهى الصدق وفي نفس الوقت  بدون أن تبقى معي في حياتي وتكون بالنسبة لي مصدر إزعاج وبعد انتهاء تصويرها أعود إلي حياتي الطبيعية والحمد لله نجحت في ذلك بنسبة كبيرة

 

** هل تتخوفين من تقديم عملين في موسم واحد خاصة في رمضان؟

 

 منذ عام 2015، وأنا قررت التحدي وأقدم أكثر من "كاركتر" في نفس الموسم، ولكن كنت حريصة بقدر الإمكان أن لا تكون هناك شخصية متقاطعة مع شخصية أخرى وأن يكونوا مختلفين تماما ولا تكون شخصية من نفس جنس الأخرى، ويكونا مختلفين من حيث الشكل والبيئة والطباع وأصعب عام شاركت فيه بأكثر من عمل كان في 2015 عندما قدمت 3 مسلسلات هم "تحت السيطرة، وحارة اليهود، وبين السرايات" وكانوا 3 شخصيات في 3 مسلسلات وكل شخصية مختلفة عن الأخرى، ولكنه كان مرهقا وكانت المرة الأولى التي اختبرت فيها فكرة الماكس" وأني لابد أن أعطي كل شخصية منهم النسبة الكاملة من التركيز ولا أخد من شخصية أخرى وجربت المغامرة بأن الناس تقارني أو تقارن عمل أشارك فيه.

 
وكررت هذه التجربة أكثر من مرة ففي عام 2016 قدمت مسلسلي "راس الغول، وسقوط حر"، ولكن في عام 2017 قدمت عمل واحد وهو "الحصان الأسود" وتفرغت له تماما، ولكن من عام 2018 وحتى العام الماضي رجعت وكررت نفس الفكرة وهي المشاركة في عملين.

 

وأشارك أيضا في السباق الرمضاني المقبل في عملين لأني لدي ثقة في نفسي ولكن ليس لدي ثقة في الظروف الخارجة عن الإرادة ولا أحد يضمن رد فعل الناس ولذلك تفضل مغامرة ويفضل القلق والترقب وتدور في ذهني أسئلة هل التجربتين سوف يكتب لهما النجاح وهل سيلاقى استحسان الجمهور أم لا وهل يتفق الجمهور على حب شخصية أم ينقسمون إلي مجموعتين أحدهم يحبها والآخر يكرهها وبالطبع تقديم أكثر من شخصية في موسم واحد فيها نسبة مغامرة وأنا أحب المغامرات

** ماذا عن شخصيتك في "وادي الجن" وكيف تم التحضير لها؟

الشخصية كانت صعبة بالنسبة لي لأني لم أكن متعودة على الشخصيات التي بها رعب،  ولم تكن تعرض علي وأنا بطبعي لا أحب أفلام الرعب ولكن عندما بدأ الرعب أن يكون "تريند" في العالم كله سواء في مسلسلات أو أفلام ويحرص الشباب على متابعتها حاولت أتابع هذه المسلسلات ولماذا يشاهدونها وكنت أجد صعوبة في متابعتها لأني أخاف، لأن نوع الرعب ليس مفضلا عندي كمشاهدة، وعندما وضعت في الموقف كممثلة وإني أشتغل في عمل فيه درجة كبيرة من الفانتازيا والخيال والرعب في الحقيقة كنت في ورطة وأنا أحضر لشخصية "جميرة" لأن الناس لازم تحس إنها ساحرة وهي تعتبر حلقة وصل ما بين عالم الجن وعالم الإنس في مغامرة "وادي الجن".

 

وفي الحقيقة كنت لا أقدر طوال الوقت على مذاكرة "الكاركتر"، وكنت أذاكر المشاهد وأنا في التصوير، وشكل الشخصية كان بالتنسيق مع إنياس عبد الله مصممة الأزياء وحسام الجوهري وكان هناك اقتراحات تخص شكل الشخصية اقترحتها عليهم ولاقت قبول لديهم فيما يخص الشعر وشكل المكياج وهي المرة الوحيدة لدي التي أتناقش أو أقترح أشياء تخص شكل الشخصية

 

** ما أصعب المواقف التي قابلتك أثناء التصوير؟
مشاهد كثيرة كنا نصور في شهر الصيف وفي الصحراء وكانت مشاهد صعبة والشخصية بها تحولات كثيرة وهناك مجموعة مشاهد كبيرة مهمة ومحورية في الجزء الثاني وفي الجزء الأول بالنسبة لـ"جميرة" هو تقديمة للشخصية والعالم المتداخلة فيه معهم، أما في  الجزء الثاني تظهر نوايا "جميرة" الحقيقية، وهذا النوع من الأعمال جمهوره في الأساس من الشباب ومن الأشياء التي أعجبتني في رد فعل الناس على "وادي الجن" على مواقع السوشيال ميديا وتفاعلهم معي أن المسلسل ضمني لتلك الشريحة الجميلة من الجمهور والحمد لله إني أتمتع بمحبتهم وشريحة الشباب لم أكن سأصل لهم بالدراما العادية التي أقدمها وهو ما إكتشفته من ردود أفعالهم خلال الفترة الماضية وهو ما سبب لي نوع من السعادة

 

** ماذا عن دورك مسلسل "الطاووس؟

 

"الطاووس" هو حكاية تلمس معظم البيوت المصرية وبذلنا فيها أكبر جهد ممكن وأتمنى تنال إعجاب الجمهور وأتمنى أن نكون وفقنا في عرضها بكل وجهات النظر، وأنا أجسد شخصية "سمية" شقيقة سهر الصايغ التي تجسد شخصية "أمنية"، وهي سيدة بسيطة جدا، لم تتلقى تعليمها، من حارة بسيطة، وهي شخصيتها سلبية في تعاملها مع ظروف الحياة، ولكن يحدث لها تتغير في شخصيتها مع تتابع الأحداث"، وبالنسبة للفنان جمال سليمان فهو "رجل رصين".

 

** ماذا عن مسلسل "موسى" ومحمد رمضان؟


 في "موسى" أجسد شخصية "بخيتة" وهي شخصية مختلفة تماما عن "سمية" في "الطاووس" وهي ست صعيدة على الفطرة، والمسلسل تدور أحداثه في عام 1940، وهي شخصية قوية وإيجابية وربنا يكتب لنا النجاح"، ومتحمسة أعرف رأي الجمهور فيه وهو ملحمة تليق بالجمهور وبكل صناع العمل المؤلف ناصر عبد الرحمن، والفنان محمد رمضان، وكل النجوم الفنانين أمام الكاميرا وكل من خلفها بقيادة المخرج محمد سلامة وبذلوا مجهود كبير حتى نقدم للجمهور العربي والمصري ملحمة موسى وإن شاء الله تعجب الجمهور، ومحمد رمضان في جملة هو "مغامر كبير".

 

** ما الذي جذبك في شخصية "فريال" في الفيلم القصير "قهوة فريال"؟


"قهوة فريال" كتب قصته المؤلف تامر عبد رب النبي، على حسابه عبر "الفيسبوك" ولفت نظر المخرج "مهند الكاشف" الذي قام  بالتواصل مع المؤلف ثم بعدها تواصلوا معي، والفيلم وهو نص من كتاب يخص المؤلف وعندما قرأت القصة تحمست لها لأنها مميزة وشديدة الرقة وكان نصا حساسا جدا كعادة الكاتب، وبالرغم من أن الفيلم يعتبر مشروع تخرج إلا إني كنت متحمسة لتجربة شابة والحمد لله وفقنا في عرضها والفيلم تخطى حدود أنه مشروع تخرج وتم عرضه في دار الأوبرا وطالب الجمهور بعرضه مرة أخرى وهي ظاهرة لا تتكر كثيرا .

 

** ماذا عن فيلمك القصير "لما كان البحر أزرق".. وما سر الغياب عن الأفلام الروائية الطويلة؟


أنتظر بفارغ الصبر عرضه وأن تنتهي أزمة كورونا وتتم مشاركاته في مهرجانات بأكثر من بلد وبعدها يعرض في مصر، وبالنسبة للأفلام الروائية الطويلة سأكشف لك عن سر أقوله لأول مرة وهو أن لدي تجارب في الكتابة لم تكن مكتملة من قبل، وبدأت أن أخذ الموضوع بشكل جدي وبعد رمضان سوف نبدأ في مشروع فيلم روائي طويل مصري وهو إنتاج مشترك وسوف أشترك في كتابته وفي التمثيل أيضا.