الجمعة 23 ابريل 2021

هارب من محرقة النازيين يترك ملايين الدولارات لقرية فرنسية أخفته خلال الحرب

منوعات31-1-2021 | 19:34

ترك لاجئ يهودي هارب من محارق النازيين خلال الحرب العالمية الثانية ثروة لم يُكشف عنها رسميًا لسكان قرية فرنسية ساعدت في إخفائه هو وأسرتها عن عيون الألمان لسنوات.

ويعتقد أن إريك شوام، الذي وصل إلى شامبون سور لينيون، مع والديه وجدته لأمه في فبراير 1943، ترك حوالي مليوني يورو للقرية الواقعة في جنوب شرق فرنسا، بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واتخذ شوام، الذي توفي عن عمر يناهز 90 عامًا في 25 ديسمبر، قراره بجعل القرية المستفيد الوحيد من وصيته امتنانًا للترحيب الذي تلقاه من السكان قبل 78 عامًا، وقال رئيس البلدية جان ميشيل إيرو: "إنه مبلغ كبير بالنسبة للقرية".

ورفض تحديد المبلغ لأن الوصية لا تزال قيد التسوية، لكن نائبة عمدة البلدة دينيس فاليت، التي قالت لموقع محلي على الإنترنت، إنها التقت بشوام وزوجته مرتين لمناقشة الهدية، كشفت أنها حوالي مليوني يورو.

وصل شوام، وعائلته عام 1943 وتم إخفاؤهم في مدرسة طوال فترة الحرب، وظلوا حتى عام 1950، ودرس في وقت لاحق الصيدلة وتزوج من امرأة كاثوليكية من المنطقة القريبة من ليون حيث كانوا يعيشون، وفي وصيته، كتب شوام، أنه يريد أن يشكرهم على الترحيب الذي قدمه لي الكثيرون في مجال التعليم، وفقًا لشبكة "CNN".

وقال إيراود، إن شوام طلب استخدام الأموال في المبادرات التعليمية والشبابية، ولا سيما المنح الدراسية، موضحًا في تصريحات صحفية لقناة "فرانس 3"، أنه اتخذ هذا الخيار امتنانًا للترحيب الذي قدمه له سكان شامبون خلال الحرب.

واستقبلت القرية حوالي 2500 يهودي وحمتهم خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تم تكريم سكانها على أنهم خيرون من قبل مركز ياد فاشيم، أثناء إحياء ذكرى الهولوكوست.