صفحة رقم   1 من   2

حكايات الاطفال

تهدف هذه المجموعة من القصص الجميلة إلى تعويد الطفل على نطق اللغة العربية بشكل سليم وذلك من خلال قراءة الكلمات المشكلة والاستماع ال الراوي والممثلين المشهود لهم بالكفاءة وهم يؤدون القصة عبر شريط التسجيل بأصواتهم الواضحة في جو من المؤثراتالصوتية الرائعة كما تدعو هذه المجموعة الى نبذ العادات القيبحة و التحلي بالاخلاق الحسنة .



 



نساء من ذاكرة التاريخ

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيثات أعمالنا من يهد ه الله ومن يضلل فلا هادي له ، واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد ا عبده ورسوله . اللهم صل على محمد وعلى آل محمدكما صليت على ابراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين لم انك حميد مجيد . نم أما بعد. . . فلقد طل علينا في هذه الاوقات رؤوس جهال تطاولت على شريعةالإسلام ، ونالت من ثوابته ، تعمل ليل نهار على نسف قواعده وأسه ، وارتفعت الصيحات هنا وهناك مطالبين بإعطاء المرأة حقوقها التي سلبها الإسلام منهاهكذا يدعون ~: فبثست الدعوة تلك ، وبثس الداعي من رفع لواثها، قاسمهم الأمين ~ ووالله ما هو بقاسم ولا بأمين - فأي حقوق سلبت منها؟! وهي العزيزة ، المكرمة ،أما وبنتا وأختا. من هنا نقدم هذه الصفحات المشرقة من حياة نساء رائدات سطر التاريخأعمالهم على مز الزمن ، وبعد الشقة بينهن ، حفرت باعمالها وأخذت مكانها في لتاريخ وخلد ذكرها بتلك الأعمال الرائدة ، التي يعجز عن تحقيقها بعض رجالات هذا الز مان . فجاء هذا الكتاب (نساء من ذاكرة التاريخ ) لبنة في تعزيز مكانة المرأة ، وبيان سموها، وعلو كعبها، نستقرأ به أعمالهن وفضلهن ،وما نالت ذلك إلابالتمسك بشراثع الدين الحنيف . هذا وقد جاء الكتاب على النحو الذي بين يديك غير معتبر بترتيب تاريخي ولا بفترة زمنية محددة ، إذ القصد منه ليس التأريخ ، بل العبرة والعظةوشيء من أخبارهن .



 



الطاحونة على النهر

الاسم المستعار للروائية الإنكليزية ماري آن إيفانز ( أو ماريان إيفانز ) ، وهي من أعظم الروائيات اللواتي يزخر بهن الأدب الإنكليزي ، ارتبطت حياتها بالكاتب جورج هنري لويس الذي شجعها في حياتها الادبية ، وتزوجت بعد وفاته من صديقها الكاتب الاميركي جون كروس ( 1880 ) الذي جمع مؤلفاتها ، نظمت جورج إليوت الشعر إضافة الى النشر ، ودرست الموسيقى بالإضافة الى اللغات الألمانية واليونلنية واللاتينية ، كما اهتمت بقضية تعليم النساء ، تعتبر من القلائل الذين استمروا في التطور والنضج الفني حتى نهاية حياتهم ، وقد اهتمت بتصوير الشخصيات من الطبقة المتوسطة بأسلوب واقعي ، وتعمقّت في تحليل دوافعهم الاخلاقية ، من أشهر رواياتها : " آدم بيد " 1859 و " الطاحونة على النهر " 1860 و " رومولا " 1863 وهي رواية تاريخية عن سافونارولا الإيطالي ، و " دانيال دروندا " 1876 .



 



الطبوغرافيا و تطور علم الخرائط

تعتبرالخراثط مزيجأ من العلم والفن ، ولا يقتصر استخدام الخربطة علىالجغرافي في حسب ، فالخريطة في الواقع وسيلة للتعبيرتتخطى الحواجز اللغوية وغيرها ، ويستخدمها كثيرا من ذوي الاختصاصات المختلفة،كالمؤرخ ، وعالم الآئار (الأركيولوجي) ، وعالم الصخور وطبقات الأرض (الجيولوجي) ، وعالم الأرصاد الجوية (المتيورولوجي) ، وعالم التربة ، وعالم النبات ، وعالم الاقتصاد ،وعالم الاجتماع ، وعالم السياسة ، وكذلك المهندس والزراعي والعسكري كلهم يتسخدمون الخريطة ولا غنى لهم عنها في أعمالمم و دراساتهم وأبحاثهم . غيرأنه من الملاحظ عدم استخدام الخريطة من قبل الكثير من كتاب التاريخ والمؤرخين في أبحاثهم التاريخية مع أن المفترض أن تكون الخريطة عدة هامة من عدتهم ، بها يسجلون الطرق إلى المواقع التاريخية ، و يثبتون المواقع عليها ،ويوزعون عليها الظواهر البشرية والاقتصادية في الأزمنة الغابرة ، ويحددون الحدود للمدن والقرى والبلدان في الأزمان والفترات التاريخية المختلفة ، وعندما ناقشت عددأ من الؤرخين عن سبب إحجامهم عن استخدام الخراثط مع ما لما من مردود عظيم الأثر، إذ أنها تشوق القارىء ، وتبسط له الكثير من المعلومات ، ويظهر بفضلها التاربخ في حلة بهية ، أفادوني بعد م وجود كتاب موجز مبسط يشرح هذا العلم ، وعندما كانوا يرجعون إلى بعض المؤلفات التي تعنى بالخراثط ؟ كانوا يواجهون صعوبات تثبطهم عن المواصلة ء وإدراكا مني لأهمية استخدام هذا العلم ؟ وأن على المؤرخ أن يتدرب تدريبأ كافيا" على استخدام الخراثط كوسيلة للتعبيرالتاريخي ، قمت بكتابة هذا الكتاب الموجز، الذي يبسط هذا العلم تبسيطأ غير مخل ، ويشرحه شرحأ غير ممل ، آملآ أن يكون ذا فاثدة عميمة للمعنيين والراغبين في دراسة هذا العلم الحيوي ، ليس من المؤرخين فحسب ، وانما من جميع المهتمين ، وبالله أستعين .



 



منهاج الواعظين

هذا الكتاب الذي اقدّمه هو محاولة من تلك المحاولات التي ترجع للقصة في التربية والتّهذيب والتّعليم . فالنفس تعيش مع القصة بكلّ أحاسيسها بشوق ولهفة متطلعة إلى كشف الأحداث المجهولة فيها ، مستفيدة بمختلف العبر منها ، وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه : الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إليًّ من كثير من الفقه لأنها آداب القوم وشاهده في كتاب الله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده وقوله تعالى : لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب .



 





نشر حديثاً

1- الجامع في الترجمة



2- الخالدون



[1 2]

 

الصفحة الأولى | بحث متقدم | عروض خاصة | الأكثر مبيعا | إنضم إلينا | مساعدة | إتصل بنا | دار الهلال

 Designed by: Shortcut