|
آخر ما كان بالتصور هو أن تندلع أزمة كبرى لها البعد الحضاري من خلال رسوم كاريكاتورية تنشر في بلد أوروبي صغير لم تعرف عنه الصفات العداثية.
الاستهجان ينطلق من كون فن الكاريكاتور بحسب الشاثع هو مجرد وسيلة ساخرة تستند إلى المبالغات في الشكل والمضمون، وفي الغالب هي رسوم محببة لطيفة تدفعنا إلى الابتسام.
من هنا كانت فكرة جمع بعض أبعاد الحد ث بين دفتي كتاب من باب الواجب التاريخي والديني أولآ وثانيآ من باب ترصد حركة نمو كرة الثلج مع ما ماحبها من آراء وطروحات عالمية وصولا" إلى ردود الأفعال الميدانية من تظاهر وتأثير اقتصادي وسحب سفراء وكيل بمكيالين...
ذاكرة التاريخ لا تحتضن الأحداث العابرة، وقضية الرسوم المسيثة للرسول محمد(ع). مما لا شك به انها ستحتل مكانة واسعة من تلك الذاكرة.
|